اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
مجموعة أصدقاء اليمن هي مجموعة تضم الكتل الرئيسية للمانحين، وفي مقدمتهم الدول الأعضاء بمجلس التعاون الخليجي و الولايات المتحدة الأمريكية و الاتحاد الأوربي ودول اليابان و كندا و تركيا ، إلى جانب ممثلين عن منظمات رئيسية دولية وإقليمية عدة، و البنك الدولي و صندوق النقد الدولي .
في 29 مارس 2010 عقد في العاصمة الإماراتية أبوظبي اجتماعات مجموعة أصدقاء اليمن، بمشاركة ممثلين من 20 دولة، بالإضافة إلى اليمن التي تشارك بوفد برئاسة نائب وزير التخطيط والتعاون الدولي . يشار إلى أن الدول العشرين التي شاركت في الاجتماع هي ( ألمانيا، الولايات المتحدة، المملكة المتحدة، اليابان،السعودية، البحرين، سلطنة عمان، قطر، الكويت،الأردن، مصر، إسبانيا، هولندا، تركيا، روسيا، فرنسا، وإيطاليا) بالإضافة إلى اليمن، وممثلين عن الأمانة العامة لمجلس دول التعاون الخليجي، والاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة، وصندوق أبوظبي للتنمية ومؤسسة خليفة بن زايد للأعمال الخيرية.
في 28 أبريل 2010 عقد فريق العمل الثاني لمجموعة أصدقاء اليمن الخاص بالعدالة وسيادة القانون اجتماع في صنعاء جرى خلاله مناقشة مصفوفة الأولويات الحكومية للإصلاحات في مجال العدالة وسيادة القانون، ورأس الجانب اليمني في الاجتماع وكيل وزارة الخارجية للشؤون العربية والأفريقية والآسيوية سعادة السفير علي محمد العياشي، في حين رأس الجانبين الأردني والهولندي الذي يمثل رئاسة الفريق، القائم باعمال السفارة الأردنية في صنعاء عبد الكريم الزغب، ومبعوث وزارة الخارجية والتعاون الدولي الهولندية اروين فان. وضم الاجتماع مدير عام التعاون الدولي بوزارة التخطيط والتعاون الدولي نبيل شيبان ومستشار الوزير لشؤون لإصلاحات القضائية والحكم الرشيد منسق مشاريع دعم مجموعة أصدقاء اليمن بوزارة العدل القاضي رشيد عبد الوارث المنيفي.
في 12 ما يو 2012 عقد فريق العدالة وسيادة القانون المنبثق عن مجموعة أصدقاء اليمن اجتماعا مشتركاً في لاهاي - هولندا برئاسة الرئاسة المشتركة للفريق والمكونة من هولندا والأردن ناقش فيه الاجتماع ثلاث أوراق عمل قدمها كل من الدكتور/ جلال الرويشان والقاضي/ رشيد عبد الوارث المنيفي والأخ/ نبيل شيبان شملت مجالات الأمن والقضاء ومكافحة الفساد من حيث الإنجازات التي تحققت خلال الفترة الماضية والصعوبات التي تواجه قطاعات الأمن والقضاء ومكافحة الفساد وكذا الاحتياجات القائمة والمشاريع التطويرية المستقبلية في هذه القطاعات. وقد اقر الاجتماع أن تقوم الدول المحتلفة المشاركة في الاجتماع والدول المانحة ضمن المجموعة بتبني مجموعة من التوصيات تمثل مجالات معينة بغرض تقديم الدعم اللازم لها، وهو أسلوب جديد عكس ما كان معمول به من قبل. شاكر عن جانب اليمن الدكتور/ محمد الحاوري وكيل وزارة التخطيط والتعاون الدولي والدكتور/ جلال الرويشان وكيل جهاز الأمن القومي والقاضي/ رشيد عبد الوارث المنيفي مستشار وزير العدل لشؤون إصلاح القضاء منسق مشاريع دعم مجموعة أدقاء اليمن بوزارة العدل والأخ/ بنيل شيبان مدير عام التعاون الثنائي مع دول أوروبا وأمريكا رئيس وحدة تنسيق المساعدات الخارجية بوزارة التخطيط (آها).
في 24 سبتمبر 2010 عقد في مدينة نيويورك الأمريكية الاجتماع الوزاري لمجموعة أصدقاء اليمن برئاسة مشتركة من قبل وزير الخارجية الدكتور أبو بكر عبد الله القربي ووكيل وزارة الخارجية السعودي الأمير تركي بن محمد آل سعود ووزير الخارجية البريطاني السيد ولييم هييج . وشارك في المؤتمر وزراء خارجية وممثلين عن 27 دولة من الدول الأعضاء في مجموعة أصدقاء اليمن وعن الاتحاد الأوروبي والبنك الدولي والمنظمات الدولية المانحة. وأكد المشاركون دعم حكومات بلادهم ومؤسساتهم الدولية لجهود اليمن الرامية للدفع بعملية الإصلاحات الاقتصادية والسياسية والتخفيف من الفقر ومساندة جهودها في مكافحة التطرف والإرهاب. وجددوا مواقف دولهم الداعمة لليمن ومساندة جهوده للحفاظ على وحدته وسيادته وتحقيق أمنة واستقراره. وشددوا على أهمية الشراكة الدولية والإقليمية لدعم جهود اليمن بهدف مجابهة التحديات الراهنة وفي مقدمتها معالجة التحديات الاقتصادية والتنموية .
واتفق الاجتماع على النقاط التالية:
انعقد الاجتماع الوزاري لمجموعة أصدقاء اليمن في العاصمة السعودية، الرياض، يوم الأربعاء 23 مايو 2012 لإظهار دعمهم الواضح للتقدم المحرز في تنفيذ مبادرة مجلس التعاون الخليجي وآليتها التنفيذية، والبحث في آخر التطورات في المجالات السياسية والاقتصادية والإنسانية والأمنية، وتجديد التزام اليمن وأصدقائها للسير قدماً في هذا الطريق دعماً للعملية الانتقالية ومساعدة اليمن لتخطي تداعيات الأزمة.
ورحب البيان الختامي بالتزام الحكومة اليمنية بالعملية السياسية المبنية على مبادرة مجلس التعاون لدول الخليج العربية وآليتها التنفيذية، وكذلك التقيد بجميع عناصر قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2014م. كما رحب المجتمعون بالتقدم الذي تم في العملية السياسية منذ التوقيع على المبادرة الخليجية.
وقد تم الاتفاق على وجوب دعم أصدقاء اليمن للعملية الانتقالية السياسية حتى نهاية المرحلة الثانية من مبادرة مجلس التعاون الخليجي وانتخابات عام 2014م، بعد ذلك يتم تقييم الدور المستقبلي لأصدقاء اليمن.
والأصدقاء على يقين من أن اليمن يواجه تحديات متعددة ينبغي تناولها جميعاً في وقت واحد بكل عزم وتصميم.
وقد وافقوا على تبني خطوات ملموسة في المجالات السياسية والاقتصادية والأمنية بحلول الاجتماع الوزاري المقبل على هامش انعقاد الجمعية العامة للأمم المتحدة في شهر سبتمبر 2012م.
أ- المسار السياسي
الحوار الوطني
- سينشئ اليمن لجنة الاعداد للحوار الوطني مع نهاية شهر يونيو ثم يستكمل مؤتمر الحوار الوطني بحلول شهر مارس 2013م.
- على أصدقاء اليمن دعم العملية السياسية التي يقوم بها اليمن وتزويده بالخبرات الفنية والدعم اللوجستي والمالي كما هو مطلوب، وسيقوم الأصدقاء بتشجيع كافة الأطراف اليمنية كي يشاركوا بشكل كامل وبنشاط في مؤتمر الحوار الوطني.
العدالة الانتقالية والمصالحة الوطنية
- سيقوم اليمن باستكمال عملية العدالة الانتقالية وقانون المصالحة الوطنية بالشكل النهائي.
دعم جهود اليمن لمكافحة الإرهاب ووحدات حرس السواحل لمواجهة تحديات تنظيم «القاعدة» والقرصنة
- سيقدم أصدقاء اليمن الدعم الفني واللوجستي والمالي لكي تتمكن الحكومة اليمنية من تنفيذ خطوات المصالحة وتعويض المتضررين من الشعب وكذلك إعادة الإعمار في المناطق المتضررة أيضاً.
ب - المسار الاقتصادي
- سيقوم اليمن باستكمال وتنفيذ برنامج انتقالي مدته سنتان من أجل الترسيخ والتنمية ووضع أولويات واضحة للسنتين المقبلتين ووضع اطار لتنسيق الدعم الدولي كما سينفذ الإطار الائتماني السريع الخاص بصندوق النقد الدولي وكذلك العمل مع صندوق النقد الدولي على وضع اطار تسهيلات ائتمانية طويل المدى.
- سيدعم الأصدقاء وكذلك المانحون الدوليون مشاريع التنمية التي تشملها الخطة الانتقالية الموضوعة على مدى سنتين بناء على أولويات متفق عليها وتقديم الدعم لتطوير القدرات وجهود التنسيق الحكومي ومراجعة وتطوير أشكال الدعم الملائمة لإعادة الإعمار والنمو في اليمن بما في ذلك إنشاء صندوق ائتماني لمختلف المانحين.
- سيقوم الأصدقاء بالاتفاق على موعد انعقاد المجموعة الاستشارية المانحة وكذلك على البرمجة والدعم المالي لليمن، كما سيقوم أصدقاء اليمن باستكمال الدعم الخاص بالأزمة الإنسانية التي تؤثر على ملايين اليمنيين.
- ويؤكد الأصدقاء على أهمية الجهود المبذولة حالياً لدعم حكومة اليمن في معالجتها مسائل القوى العاملة والبطالة في اليمن، وهذا يجب أن يأخذ صيغة خلق فرص العمل وتدريب العمالة اليمنية وتشجيع الاستثمارات الأجنبية المباشرة لخلق فرص العمل الجديدة داخل اليمن.
ج - المسار الأمني
إعادة التنظيم العسكري والأمني
- سيستكمل اليمن الخطوات اللازمة لاستعادة الأمن والاستقرار وإزالة عوامل التوتر وإعادة بناء القوات المسلحة وقوات الأمن وفق الخطة التي سيتم الانتهاء منها في شهر ديسمبر 2012م.
- الاصدقاء ملتزمون بتقديم الدعم الفني واللوجستي والمالي لتنفيذ الخطة كما هو مطلوب.
مكافحة الإرهاب والأخطار المحدقة بالنظام العام.
- سيعد اليمن خطة شاملة لمكافحة القاعدة في شبه جزيرة العرب واستعادة السيطرة على جميع المناطق التي تحتلها عناصر القاعدة في البلاد. وستقوم قوى الأمن بضمان حماية الطرق السريعة لمنع أية هجمات أخرى على البنى التحتية الحساسة بما في ذلك أنابيب النفط والغاز.
- سيقدم الأصدقاء الدعم لمكافحة الإرهاب وكذلك وحدات حرس السواحل كي تستطيع مواجهة تحديات تنظيم القاعدة والقرصنة.
إصلاح الشرطة والقضاء
- سيبدأ اليمن في تنفيذ الإصلاحات الخاصة بالشرطة والقضاء.
- سيقدم الأصدقاء الدعم الفني واللوجستي والمالي لعملية الإصلاح في اليمن.
السبيل إلى الأمام
- ستقوم حكومة اليمن بإنشاء سكرتارية لأصدقاء اليمن في وزارة الخارجية.
- أصدقاء اليمن يشكرون المملكة العربية السعودية لاستضافتها المؤتمر القادم للمانحين في الفترة ما بين 27 - 30 يونيو 2012م.
- كما أعرب أصدقاء اليمن عن شكرهم للمملكة العربية السعودية على استضافتها للاجتماع الوزاري ووافقوا على عقد الاجتماع التالي في 27-28 سبتمبر على هامش الدورة السابعة والستين للجمعية العامة للأمم المتحدة.