اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
في 22 أغسطس 2014، قامت ميلشيات شيعية بقتل 73 شخصاً على الأقل في هجوم على مسجد مصعب بن عمير في قرية إمام ويس غربي ناحية السعدية (إلى شمال شرق من بغداد وجنوب مدينة بعقوبة) في محافظة ديالى بالعراق. الهجوم حدث خلال صلاة الجمعة، وفي وقت الهجوم كان هناك حوالي 150 مصلي في المسجد. الهجوم حدث خلال المعارك التي يخوضها تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام (داعش) ضد الحكومة العراقية. وأنحي باللائمة في الهجوم على ميليشيات شيعية تقاتل إلى جانب الجيش العراقي ضد داعش، وفي 2 نوفمبر 2014، قالت منظمة هيومن رايتس ووتش أن ميليشيات شيعية هي التي نفذت الهجوم حسب شهادات الناجين وشهود العيان.
وفي بيان لتنظيم الدولة الإسلامية (داعش) أعلن عن مسؤوليته عن المجزرة التي راح ضحيتها العشرات من المصلين وذلك بسبب عدم مبايعة أهالي المنطقة زعيم التنظيم ابو بكر البغدادي .
في سنة 2015، صدر حكم قضائي بإعدام المنفذين لمجزرة المسجد، وكانوا من ميلشيات تابعة لإيران، غيرَ أنه لم يُنفذ حكم الإعدام حتى يوم 13 آب سنة 2020 حينَ أُعلنَ عن تبرئة المتهمين، وإطلاق سراحهم، فأثار ذلك غضب أهالي القتلى، هذا وتسيطر مليشيا بدر وعصائب أهل الحق على الدوائر الاقتصادية والأمنية في محافظة ديالى منذ عدة سنوات.