اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يتكلم هؤلاء السود الذين لقبوا بالحراثين، وهي أصل التسمية نسبة للزراعة والفلاحة، لغات المجتمعات التي ذابت فيها هويتهم، وهم في غالبيتهم كانوا منمين مزارعين يقومون بحراثة ارض مستخدميهم أو ما يسمى (عرفا) بأسيادهم في مناطقهم ويتصفون بأنهم مستقرين بحكم طبيعة عملهم ولا يتنقلون من أماكنهم عكس البدو الرحل من بقية العرقيات الأخرى التي تقطن جنوب الصحراء الكبرى.
بعد قيام الدولة الحديثة فقد فرضت هذه الأخيرة على جميع مواطنيها إضافة، إلى جانب الاسم، اسم عائلي وهذا ينطبق على جميع الأعراق.
في بداية الاستعمار الفرنسي للمغرب، قامت حركة جهادية تزعمها بلقاسم النكادي ومبارك التوزونيني بتحريض الحراطين على أسيادهم، فقاموا بتصفية حساباتهم الاجتماعية والإثنية مع أسيادهم، والتحقوا بحركة النكادي والتوزونيني.