إن التجديد في الفكر الإسلامي له عدد من المجالات، وهي:
- التجديد في علم لعقيدة: ويكون ذلك بتخليص العقيدة الإسلامية مما علق بأذهان الناس عنها، وكذلك يكون بتجديد طريقة إيصال العقيدة؛ بحيث لا تُؤخذ العقيدة الإسلامية جامدة، وتجديد مدى تأثير العقائد في سلوك الناس وأفعالهم؛ ويكون ذلك بالابتعاد عن التلقين الصوري لعلم العقائد، والتركيز على الجانب السلوكي والعملي فيه.
- التجديد في علم الفقه: ويكون ذلك بإعادة الاجتهاد إلى الأمة المسلمة من جديد بعد أن توقّفت حركة البحث والاجتهاد مدّة طويلة، وخاصة أن هناك عدداً كبيراً من المسائل المستجدّة تحتاج إلى بحثٍ ونظر، وكذلك إصلاح ما يفعله كثيرٌ من الناس من تتبّع الرخص والبحث عن الأيسر، ويكون ذلك بضبط البوصلة باتجاه البحث عن الحق والتعرّف على حكم الله عز وجل في المسائل.
- التجديد في علوم السنة: ويكون ذلك بإحياء عمليّة تخريج الأحاديث وبيان الصحيح منها والضعيف، وكذلك تخريج ما لم يخرّج من كتب الحديث ووضع فهارس لتسهيل الوصول إليها.
- التجديد في علم التفسير: ويكون ذلك بإعادة إحياء التفسير على أُسُسِه وقواعده الصحيحة، وتجنيب الناس عوامل الانحراف في فهم كلام الله تعالى، ويكون ذلك بتنقية كتب التفسير من الإسرائيليات والخرافات والأباطيل التي ليس لها أصلٌ تستند إليه.
- التجديد في علم التزكية والسلوك: ويكون ذلك بتنقية هذا العلم من الانحراف والخرافات التي دخلته، وكذلك إعادة الفهم الصحيح للتزكية من خلال كتاب الله تعالى وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم.
- التجديد في علم السيرة والتاريخ: ويكون ذلك بتوثيق الأخبار والأحداث التاريخية، وتمييز الصحيح منها والضعيف، وبيان الفهم الصحيح لهذه الروايات والأحداث.
المصدر: mawdoo3.com