اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
وُلِد جابر بن حيان العالِم الكيميائي المعروف باسم أبو الكيمياء في عام 721م، وتُوفِّي عام 815م؛ الموافق لعام 160 للهجرة، تاركاً خلفه مجموعة كبيرة من التصانيف، والأبحاث التي وصل عددها إلى 232 مُصنَّفاً. ويجدر بالذكر أنّ جابر بن حيان لم يكن كيميائياً فقط، بل كان فيلسوفاً عالِماً في الفلك، والجغرافيا، والفيزياء، والصيدلة، فضلاً عن كونه طبيباً معروفاً.
تحدّثت المصادر كثيراً عن جابر بن حيان باعتباره رجل الكيمياء الشهير، إلّا أنّها لم تتحدّث عن سيرته الذاتيّة، ومراحل حياته الأولى في ما عدا عمله في الطبّ، والكيمياء في مدينة الكوفة، إلى جانب عمله في فترة من الفترات تحت رعاية وزير، أمّا في ما يتعلَّق بالمُعلِّم الذي ألهم جابر بن حيان، وجعله يهتمّ بالكيمياء، فهو مُعلِّمه جعفر الصادق، بالإضافة إلى تأثُّره بمجموعة من العلماء، كأفلاطون، وسقراط، وفيثاغورس، وأرسطو.
كانت لجابر بن حيان إنجازات عديدة في مجالات مُتعدّدة، إلّا أنّ أبرز هذه الإنجازات كانت في مجال الكيمياء، ومنها:
ترك جابر بن حيان مجموعة كبيرة من التصانيف، والمُؤلّفات، ومنها ما يأتي: