اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
لا يوجد ذكر مباشر للمتون في الإسلام. لكن يوجد العديد من المؤشرات التي يمكن أن تكون لها علاقة إذ يعتبر البعض أن هرمس الهرامسة التي تنسب له المتون هو نفسه النبي إدريس المذكور في القرآن. ويذكر أن لإدريس صحائف المعرفة واختلف العلماء في عددها منهم من قال 30 صحيفة. أجمع العلماء أن هذه الصحائف قد دمرت ولم تعد موجودة. لا يوجد أي دراسات أكاديمية تثبت أن صحائف إدريس هي نفسها متون هرمس، حتى الآن. ومن الخطاء الشائع ربط الصحائف بأسفار أخنوخ. ويذكر أن أحمد بن علي البوني، (جزائري، توفي عام 1225م) هو من أكتشف اللوحة الزمردية وعربها والتي تعتبر جزء من المتون. كما ذكرت العديد من نصوص المتون في أعمال ابن عربي ومتصوفون أخرون. وهناك سورة لقمان الحكيم في القرآن والتي تسرد قصة لقمان الحكيم الذي استعمل ألأسلوب المتبع في المتون من مخاطبة الابن من أجل نقل الحكمة. لا يوجد أي أبحاث تربط لقمان الحكيم بالقصص الهرمسية.