التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | ( Hamid Oqabi حميد عقبي ) |
| قسم: | الأدب اليهودي مترجم [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | المنتدى العربي الأوروبي للسينما والمسرح بباريس |
| الصفحات: | 160 |
| ترتيب الشهرة: | 905,233 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
الناشر والمؤلف
كتاب تسع شاعرات من إسرائيل: من الجرح إلى القصيدة، ومن الألم إلى السلام» للكاتب والمخرج حميد عقبي .
سيرة إبداعية موجزة
Hamid Oqabi
(حميد عقبي)
حميد عقبي، كاتب وناقد، فنان تشكيلي ومخرج سينمائي ومسرحي يمني مقيم في باريس.
يعمل منذ سنوات على مشروع متعدد الحقول يدمج بين الأدب، والفنون البصرية، والسينما، والعمل الثقافي العام.
يكتب بعين سينمائية واضحة، وبلغة تمزج الحسّ التهامي اليمني بالخبرة العربية الواسعة، ويشتغل على موضوعات الذاكرة، المنفى، الهجرة الداخلية والخارجية، والهوامش الاجتماعية والثقافية.
أنجز عقبي عشرة أفلام قصيرة، وشارك بها في مهرجانات عربية وأوروبية، كما أقام عشرة معارض تشكيلية في باريس ومدينة كون ـ النورماندي، مقدّمًا رؤية بصرية تميل إلى التعبيرية، وتقاطعاتها مع الجسد والذاكرة والمكان.
في الأدب، يمتلك رصيدًا واسعًا يشمل:
ست مجموعات قصصية
ثمانية أعمال شعرية
تسعة عشر نصًا مسرحيًا
تسعة وعشرون نوفيلا، بينها سبع مكتوبة بتقنية خمسين فصلًا في مئة كلمة
ثلاثة عشر كتابًا في النقد السينمائي
خمسة عشر كتابًا في النقد الأدبي
تُرجمت بعض كتبه ونصوصه لعدة لغات كالإنجليزية والألمانية والفرنسية.
له ديوان ربما الخلل في نجومنا مترجم للألماني ورواية الشجرة الأم مترجمة للإنجليزية وأربع نصوص مسرحية للإنجليزية وكذلك كتاب نقدي تُرجم أيضًا للإنجليزية.
نشر ثلاثة كتب باللغة الفرنسية.
نشر ثلاثة كتب نصوص سيناريو لأفلام طويلة غير منفذة.
أسّس ويرأس المنتدى العربي الأوروبي للسينما والمسرح، الذي بات منصة فاعلة للتواصل الثقافي بين المبدعين العرب والوسط الفني الأوروبي، وقدم عبره مئات الندوات والأمسيات والحوارات النقدية.
يميل عقبي في فنه وكتابته إلى التجريب، سواء في البناء الروائي، أو في اللغة، أو في مقاربة السرد بوصفه مساحة للحفر في الذات الفردية والجماعية. لا ينتمي إلى مدرسة واحدة، لكنه يتنقل بين الأجناس بروح باحث وفضول شاعر، ويعتمد في أعماله على صوت إنساني قريب من الناس، وعلى رغبة في كشف المناطق المهملة من الوجدان اليمني والعربي.
تقوم تجربته على فكرة أساسية:
أن الثقافة فعل مقاومة، وأن الإبداع يمكنه أن يفتح نافذة صغيرة في وجه العتمة، مهما كانت قاسية.
له قناة ثقافية نشطة على يوتيوب، تتوفر فيها مئات المواد الثقافية والإبداعية وأنشطة المنتدى العربي الأوروبي للسينما والمسرح.
https://www.youtube.com/@aefctarabeuropean-hamidoqab
Hamid Oqabi
(حميد عقبي)
Hamid Oqabi is a Yemeni writer and critic, visual artist, and film and theatre director based in Paris. For many years, he has been working on a multidisciplinary project that brings together literature, visual arts, cinema, and cultural practice.
He writes with a distinctly cinematic eye and a language that blends the Tehami Yemeni sensibility with a broad Arab cultural experience. His work often explores themes of memory, exile, internal and external migration, and social and cultural margins.
Oqabi has directed ten short films that have been screened at Arab and European festivals. He has also held ten visual art exhibitions in Paris and in Caen, Normandy, presenting an expressive visual approach that intersects with the body, memory, and place.
In literature, his body of work includes:
• Six short story collections
• Eight poetry books
• Nineteen theatrical texts
• Twenty-nine novels, including seven written using the “50 chapters × 100 words” technique
• Thirteen books on film criticism
• Fifteen books on literar
صدر عن المنتدى العربي الأوروبي للسينما والمسرح بباريس، كتاب «تسع شاعرات من إسرائيل: من الجرح إلى القصيدة، ومن الألم إلى السلام» للناقد حميد عقبي، في 160 صفحة يحاول هذا الكتاب أن يكون نافذة نادرة على تسع تجارب شعرية نسوية عبرية، تكتب من قلب الجرح الإسرائيلي–الفلسطيني، ومن الهوامش الثقافية والاجتماعية التي ترفض الاندماج في سرديات الدولة أو الخطابات الصهيوية والرسمية.
تأتي هذه التجارب متنوّعة في الخلفيات الإثنية والطبقية والدينية: من راحيل وزيلدا وداليا رافيكوفيتش، بوصفهنّ رائدات حملن شجن الغربة الروحية والأنوثة المتأملة، إلى أصوات معاصرة مثل طال نيتسان، عدي قيصر، روضة مرقس، هيلا لاهاف، آيات أبو شمّيس ويائيل إيزنبرغ، اللواتي يكتبن عن الجسد والهوية والذاكرة بلغة مقاومة، متحررة من الخطاب الدعائي.
يقدّم الكتاب الشعر هنا بوصفه مساحة مقاومة ناعمة، لا تبحث عن الانتصار الرمزي، بل عن النجاة الأخلاقية وإعادة تعريف الذات في عالم مأزوم وعنيف وسياسات تصطنع الحروب.
تتقاطع هذه التجارب في رفضها للعنف البنيوي – سواء كان استعمارياً أو أبوياً أو ثقافياً – وفي سعيها لتحويل الألم الفردي والجمعي إلى فعل شعري حي. كل قصيدة تتحول إلى مرآة صغيرة تكشف التمزق الداخلي بين الهويات، وتؤكد في الوقت ذاته قدرة الشعر على استعادة المعنى من قلب الصمت.
ثمة ضرورة معرفية وأخلاقية لقراءة مثل هذه الأصوات ودعمها. فالشاعرات التسع يكتبن غالباً من خارج المؤسّسات الرسمية، ويتعرّضن لآليات إقصاء صامتة: التهميش الأكاديمي، أو القراءة من منظور قومي ضيق، أو حصرهن في خانة «الغريب الداخلي». دعم هذه الأصوات ليس مجاملة ثقافية، بل فعل تضامن مع الأدب الذي يرفض أن يكون أداة للتبرير أو التجميل، ويصرّ على البقاء في منطقة مقاومة، شاهدة على الألم ومقترحة بدائل للحياة. هنا يلتقي الأدب مع الدفاع عن حق الذاكرة ورفض الإبادة الرمزية والمادية معاً.
المشترك بين الشاعرات يتجلى في عدة مستويات: أولها الجسد الأنثوي بوصفه ساحة مواجهة مع العنف والسلطة.
يتحوّل الجسد في قصائد نيتسان أو قيصر إلى نصّ حي، يتنفس الخوف واللذة، ويقاوم محاولات المحو أو التدجين. ثانيها تشظّي الهوية، حيث تعكس قصائد آيات أبو شمّيس وروضة مرقس تمزق المرأة الفلسطينية أو المشرقية بين لغات متعددة، وانتماأت متصدعة، وحالة نفي داخلي لا تنتهي. ثالثها المقاومة اليومية الصامتة، التي تتجلى في التفاصيل الصغيرة: شرفة، سرير، طقس منزلي يتحول إلى مسرح شعري. أما رابعها فهو الإيمان بالسلام كقيمة داخلية لا كشعار خارجي؛ السلام في هذه النصوص ليس بياناً سياسياً، بل محاولة لاستعادة التوازن مع الذات والعالم وسط حصار العنف.
أسلوب الكتاب يجنح إلى التأمل النقدي أكثر من التنظير الأكاديمي، ويعتمد مقاربة حسّية–سينمائية في قراءة النصوص، بحيث يتم تفكيك الصور والاستعارات وتقنيات التكرار والصمت والمفارقة، مع إبراز ما تحمله من شحنات وجدانية وفكرية. تُقرأ القصائد كأحداث مسرحية مصغرة، يتقاطع فيها الصوت الجسدي مع الهامش السياسي، لتؤكد أن الشعر ليس ترفاً بل أداة بقاء وإبداع.
وهذا يتوافق مع جوهر المشروع: الإنصات إلى أصوات نسوية تعلن رفضها لأن تكون جزأً من ماكينة الحرب، أو أن تُختزل في صورة جمالية معزولة عن مأساة الواقع.
من اللافت أن ستّاً من هذه التجارب لا تزال حية وتتطور، تكتشف ذاتها وتجرب لغات وأساليب جديدة، بينما الثلاث الأخريات – راحيل، زيلدا، رافيكوفيتش – يقدمن إرثاً شعرياً لم يُقرأ بعد قراءة نسوية وعابرة للغات بشكل كافٍ. هذا التوازي بين الحي والراحل يمنح الكتاب طابع «الأرشيف المفتوح» الذي يدعو القارئ إلى مواصلة البحث والاكتشاف، بدلاً من الاكتفاء بمختارات جاهزة.
خاتمة هذا الجهد تأتي بلغة حميد عقبي التي تمزج بين الشاعرية والتحليل النقدي: هذه ليست مجرد قصائد نساء، بل خرائط روحية وجمالية لوعي يرفض الاستسلام، ويبحث عن سلام يولد من الداخل لا من الشعارات. إن قوة هذه التجارب تكمن في قدرتها على تحويل الجراح الفردية إلى لغة جماعية، وإعادة الاعتبار للتفاصيل المهملة والهشاشات اليومية، بما يجعل الشعر فعلاً أخلاقياً وجمالياً في آن. وبينما يواصل العالم إنتاج الموت والإقصاء، تظل هذه الأصوات تذكّرنا بأن القصيدة قادرة على فتح نافذة صغيرة نحو العدالة والكرامة، وأن الأدب حين يتحرر من المؤسسات يصبح فعلاً مقاوماً للحرب والإبادة، وحارساً لذاكرة البشر الهشّة.
From Wound to Poem: Nine Women Poets from Israel Seeking Peace"
By Hamid OQABI
This book is a bold literary attempt to listen deeply to nine poetic voices from Israel:
Rahel, Zelda, Dahlia Ravikovitch, Tal Nitzan, Rauda Morcos, Ayat Abou Shmeiss, Hila Lahav, Adi Keissar, and Yael Eisenberg.
These women—diverse in background, belief, and generation—share one thing in common: poetry as a space of pain, identity, and the longing for peace beyond ideology and conflict.
This is not a book of justification or accusation. It is a space of listening, of careful critical and emotional reading that views poetry through a cinematic and theatrical lens. The author approaches these texts not from a political or historical angle, but from the viewpoint of an independent artist who believes in poetry as resistance and as survival.
In a world where walls of silence grow higher, and where understanding the “other” seems more distant than ever, this work dares to hear the human behind the label. Despite the lack of Arabic references or translations of these poets, this initiative steps in as a first step—an invitation to explore, not with fear, but with curiosity and artistic sincerity.
This book is not afraid of accusations, nor is it seeking normalization. It is committed to the dignity of art and to the necessity of dialogue among creators, especially those who struggle without official support, driven only by truth, beauty, and the refusal to remain silent.
Available soon in print and digital formats.
#Poetry #Peace #HamidOqabi #WomenPoets #VoicesForHope #IndependentVoices #PoetryAsResistance
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".