اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
بدأ ديمتري جلوخوفسكي كتابة مترو 2033 وهو طالب في المدرسة، إذ كان يقضي في كل يوم دراسي ساعة من الصباح ومثلها في المساء راكبا عربات مترو أنفاق موسكو، في الذهاب إلى والعودة من مدرسته، أطلق ديمتري العنان لخياله، وأسلم نفسه للهستيريا السائدة في مجتمعه من وقوع أهل موسكو فريسة لهجوم نووي، ولأن مترو الأنفاق كان دائما بمثابة الملاذ الآمن لأهل موسكو، لذا تخيل ديمتري ماذا كان ليحدث بعد وقوع انفجار نووي في موسكو، يضطر معه الناجون المحظوظون للنزول تحت سطح الأرض، من أجل تجنب مخاطر الإشعاع النووي القاتل. على مر سنوات طوال، كان ديمتري يجلس في المترو يتخيل كيف سيتفاعل المجتمع الروسي مع موقف كهذا، وما التطورات التي ستطرأ عليه، وهو وجد أن الروس مثلهم مثل بقية البشر، سينقسمون ما بين الفاشي والنازي والانتهازي والطيب والرأسمالي والشيوعي، وسيقوم كل من لديه ميول متشابهة بالانضمام إلى الجماعة التي تشاركه اهتماماته، وستتحول المحطات إلى تجمعات تشبه الدول. كل هذا من خلال قصة شاب روسي اسمه أرتيوم٬ الذي ولد قبل بداية الحرب النووية.