English  

كتب متحف محمد صالح الفارس

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

متحف محمد صالح الفارس (معلومة)


من أبرز مقتنيات المتحف نقود يعود تاريخها إلى ما قبل الإسلام، بعضها من الذهب الخالص ودنانير تعود إلى عهد الخليفة الأموي عبد الملك بن مروان، وأخرى تعود للعصر العباسي والفاطمي، وأوانٍ من عهد الفينيقيين، وجدت في جزيرة تاروت عمرها لا يقل عن 2500 عام، وسيوف قديمة بعضها مطلي بالذهب أحدها عمره أكثر من 200 عام، بالإضافة إلى بنادق قديمة ودلال وأوان وسلال وأبواب وتماثيل ومخطوطات، وصور تاريخية وكثير من المقتنيات القديمة المتنوعة كما حوى المتحف عدداً كبيراً من قطع الأثاث القديمة شملت الصناديق ذات الإدراج السرية ودواليب الملابس والأسرة القديمة. وكان ينام حتى آخر حياته على واحد من هذه الأسرة التي لا يقل عمرها عن 150 عاماً.

زار المتحف الكثير من الشخصيات التي أعجبت وأشاور به مما حفز صاحبه على مواصلة هذه الرحلة وتنمية هذه الهواية، يذكر أن من بين من زاره جلالة الملك فيصل، وسمو الأمير محمد بن فهد بن جلوي والقنصل الأمريكي في الظهران، ورئيس شركة أرامكو، والعديد من الشخصيات والمهتمين والمواطنين والطلبة وغيرهم.

ساهم محمد الفارس من خلال متحفه لحفظ ونشر آثار المنطقة، وقد أهدى بعض مقتنياته المكررة لدار الآثار السعودية، وجامعة الملك سعود، كما تبرع بآثار أخرى إلى متحف العيني في دولة الإمارات العربية، واشترى منه الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة بعض النقود القديمة، واشترى المتحف الإقليمي بالدمام مجموعة من آثار المتحف.

وكان المتحف يفتح أبوابه دائماً للجمهور دون مقابل، ومهمته نشر الوعي بتاريخ المنطقة وزيادة الاهتمام بالآثار، وكان يشجع الطلبة ويقدم لهم الجوائز والهدايا التشجيعية، وبالذات الطلبة المتفوقين والمبدعين، فقد كان محمد الفارس يزور المدارس وكان يتفقد أحوال الطلبة. ويقدم الهدايا للمتفوقين منهم، كما كان يحضر المناسبات التعليمية والاحتفالات المدرسية، ويمنح الجوائز للمشاركين في النشاطات المختلفة، كما كان يشجع الفتيات ويبدي استعدادا لمنح جائزة لأية طالبة لديها موهبة في نظم الشعر.

يقول في مقابلة له مع مجلة الشرق بالدمام عام 1978م:

« إن من أهم الأماكن الأثرية جزيرة تاروت والتي كانت تعرف عند الضينيقيين باسم تيروس. ودارين والعقير وكذلك منطقة الأحساء.. لأن جميعها كانت بمثابة همزة وصل، لها أهميتها في الطريق البحري التجاري الطويل لنقل التوابل والبخور والحرير من الشرق الأقصى إلى البحر المتوسط منذ ثلاثة آلاف سنة قبل الميلاد.».

المصدر: wikipedia.org