English  

كتب مبادئ قانون السعودية

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

مبادئ القانون السعودي (كتاب)


‏"بِالنَّظَرِ إلَى أَنَّ مُصْطَلَحَ الْقَأنُونَ فِي العَدِيدِ مِنَ الدُّوْلِ العَرَبيَّةِ، وَإِنْ لِلْمَمْلَكَةِ العَرَبيَّةِ السُّعُودِيَّةِ مُصْطَلَحَاتِهَا ‏الْخَاصَّة بهَا، فَقَدْ أَثْرنَا أَنْ نَسْتَخْدمَ الْمُصْطَلَحِينَ فِي هَذِهِ الدِّرَاسَةِ لتِيسِيرِ فَهمَهَا للدَّارِسينَ والبَاحِثِينَ، لَمَّا تَرتَبطُ ‏فِيهِ الدُّوَلُ العَرَبيَّةُ مِنْ أَواصْرِ الْعَلَاقَاتِ الْمُتَمِيزة فِيمَا بَيْنَهَا، لِهَذَا سَنَسْتَخْدمُ مُصْطَلَحَ الْقَانُونَ وَالنِّظَامَ وَإِنْ ‏أَحَدِهِمَا يَدلُ عَلَى الْآخَرِ.‏ ‎

‎ وَعَلَى الرَّغْمِ مِنَ التَّطَوُّرَاتِ الهَائِلةِ فِي المَجَالاتِ الْعِلْمِيَّةِ وَالثَقَافَيَّةِ وَالْإِنْسَانِيَّةِ الًّتِي قَرَبتْ الشُّعُوبَ مَعَ بَعْضِهَا ‏وجَعَلتْ العَالَمَ أشْبهَ بقَرْيَةِ يَرَى بَعْضِهِمْ الْآخَر.‏ ‎

‎ كَمَا أَنَّ التَّمَازج الْإِنْسَانِيِّ بَيْنَ الشُّعُوبِ قَللَ هُوةَ الفُوَارِقِ بَيْنَهَا وجَعَلهَا تَقْتَربُ مَعَ بَعْضِهَا بشّكلٍ كَبيرٍ.‏ ‎

‎ وَمَنْ كُلّ هَذِهِ الفَرّضِيَاتِ يَتَطَلَّبُ مِنَ الْحُكَّامِ فِي العَدِيدِ مِنَ الدُّوْلِ مُسَايَرةِ النِّظَامِ الْعَالَمِيِّ الْجَدِيدِ بصُورَةٍ أَوْ ‏بأُخْرَى مَعَ الْحِفْاظِ عَلَى الهَوِيَةِ الإِسْلامِيًّةِ الْمُسْتَمَدَّة مِنَ الْمَصَادِرِ الْأَسَاسِيَّةِ الإِسْلامِيَّةِ.‏ ‎

‎ لِهَذَا سَنَدرسُ النَّظَرِيَاتَ الْحَدِيثَةَ الْمُتَبعَةُ فِي العَالَمِ الْمُتَّطَوُّرِ صِّنَاعِيّاً وإِبْرَاز مَوِقِفَ الشَّرِيعَةِ الإِسْلامِيَّةِ فِي هَذَا ‏المَجَالِ.‏ ‎

‎ وَالْتَشْرِيعَاتُ الصَّادرِةُ مِنَ الْمَمْلَكَةِ العَرَبيَّةِ السُّعُودِيَّةِ وَإِنْ كَانَتْ تَحْملُ كَلِمَةُ النِّظَامَ إِلَّا أَنَّهَا لا تَخْرجُ عَنْ أَصُولٍ ‏الشَّرِيعَةِ الإِسْلامِيَّةِ.‏ ‎

‎ وَمَنْ هَذَا الْمُنْطلق فَإِنَّ مَا تَنَاوَلتهُ الْقَوَانِينَ الْغَرْبيَّةَ وَالْقَوَانِينَ العَرَبيَّةَ هُوَ أَنَّهَا تَتَضَمَّن نَظَرِيتِي الْقَانُونَ والْحَقَّ.‏ ‎

‎ وَسَنَدرسُ نَظَرِيَةُ الْقَانُونِ فِي بابينِ نُخَصصُ الأَوَّل مِنْهَا، مِنْهَا، لْمَفْهُومِ الْقَانُونِ والنًّظَامِ وَنَبحَثُ فِي الثَّانِي ‏مَصَادِرُ الْقَاعِدَةَ النِّظَامِيًّةَ، أَمَّا الْبَابُ الثَّالِثُ، فَقَدْ أَفردنَاه لنَّظَرِيَة الْحَقّ.‏ ‎

‎ الْبَابُ الأَوَّلُ - التَّعْرِيفُ بنَظَرِيَةِ الْقَانُونِ والنِّظَام؛ الْبَابُ الثَّانِي - مَصَادِرُ الْقَاعِدَةِ النِّظَامِيَّةِ وَأَنْوَاعهَا وَتَفْسِيرهَا؛ ‏الْبَابُ الثَّالِثُ - نَظَرِيَةُ الْحَقِّ.‏