التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | سهيل حسين الفتلاوي |
| قسم: | تاريخ الدولة السعودية [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار وائل للنشر والتوزيع |
| ردمك ISBN: | 9789957910075 |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2012 |
| الصفحات: | 534 |
| ترتيب الشهرة: | 558,735 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
"بِالنَّظَرِ إلَى أَنَّ مُصْطَلَحَ الْقَأنُونَ فِي العَدِيدِ مِنَ الدُّوْلِ العَرَبيَّةِ، وَإِنْ لِلْمَمْلَكَةِ العَرَبيَّةِ السُّعُودِيَّةِ مُصْطَلَحَاتِهَا الْخَاصَّة بهَا، فَقَدْ أَثْرنَا أَنْ نَسْتَخْدمَ الْمُصْطَلَحِينَ فِي هَذِهِ الدِّرَاسَةِ لتِيسِيرِ فَهمَهَا للدَّارِسينَ والبَاحِثِينَ، لَمَّا تَرتَبطُ فِيهِ الدُّوَلُ العَرَبيَّةُ مِنْ أَواصْرِ الْعَلَاقَاتِ الْمُتَمِيزة فِيمَا بَيْنَهَا، لِهَذَا سَنَسْتَخْدمُ مُصْطَلَحَ الْقَانُونَ وَالنِّظَامَ وَإِنْ أَحَدِهِمَا يَدلُ عَلَى الْآخَرِ.
وَعَلَى الرَّغْمِ مِنَ التَّطَوُّرَاتِ الهَائِلةِ فِي المَجَالاتِ الْعِلْمِيَّةِ وَالثَقَافَيَّةِ وَالْإِنْسَانِيَّةِ الًّتِي قَرَبتْ الشُّعُوبَ مَعَ بَعْضِهَا وجَعَلتْ العَالَمَ أشْبهَ بقَرْيَةِ يَرَى بَعْضِهِمْ الْآخَر.
كَمَا أَنَّ التَّمَازج الْإِنْسَانِيِّ بَيْنَ الشُّعُوبِ قَللَ هُوةَ الفُوَارِقِ بَيْنَهَا وجَعَلهَا تَقْتَربُ مَعَ بَعْضِهَا بشّكلٍ كَبيرٍ.
وَمَنْ كُلّ هَذِهِ الفَرّضِيَاتِ يَتَطَلَّبُ مِنَ الْحُكَّامِ فِي العَدِيدِ مِنَ الدُّوْلِ مُسَايَرةِ النِّظَامِ الْعَالَمِيِّ الْجَدِيدِ بصُورَةٍ أَوْ بأُخْرَى مَعَ الْحِفْاظِ عَلَى الهَوِيَةِ الإِسْلامِيًّةِ الْمُسْتَمَدَّة مِنَ الْمَصَادِرِ الْأَسَاسِيَّةِ الإِسْلامِيَّةِ.
لِهَذَا سَنَدرسُ النَّظَرِيَاتَ الْحَدِيثَةَ الْمُتَبعَةُ فِي العَالَمِ الْمُتَّطَوُّرِ صِّنَاعِيّاً وإِبْرَاز مَوِقِفَ الشَّرِيعَةِ الإِسْلامِيَّةِ فِي هَذَا المَجَالِ.
وَالْتَشْرِيعَاتُ الصَّادرِةُ مِنَ الْمَمْلَكَةِ العَرَبيَّةِ السُّعُودِيَّةِ وَإِنْ كَانَتْ تَحْملُ كَلِمَةُ النِّظَامَ إِلَّا أَنَّهَا لا تَخْرجُ عَنْ أَصُولٍ الشَّرِيعَةِ الإِسْلامِيَّةِ.
وَمَنْ هَذَا الْمُنْطلق فَإِنَّ مَا تَنَاوَلتهُ الْقَوَانِينَ الْغَرْبيَّةَ وَالْقَوَانِينَ العَرَبيَّةَ هُوَ أَنَّهَا تَتَضَمَّن نَظَرِيتِي الْقَانُونَ والْحَقَّ.
وَسَنَدرسُ نَظَرِيَةُ الْقَانُونِ فِي بابينِ نُخَصصُ الأَوَّل مِنْهَا، مِنْهَا، لْمَفْهُومِ الْقَانُونِ والنًّظَامِ وَنَبحَثُ فِي الثَّانِي مَصَادِرُ الْقَاعِدَةَ النِّظَامِيًّةَ، أَمَّا الْبَابُ الثَّالِثُ، فَقَدْ أَفردنَاه لنَّظَرِيَة الْحَقّ.
الْبَابُ الأَوَّلُ - التَّعْرِيفُ بنَظَرِيَةِ الْقَانُونِ والنِّظَام؛ الْبَابُ الثَّانِي - مَصَادِرُ الْقَاعِدَةِ النِّظَامِيَّةِ وَأَنْوَاعهَا وَتَفْسِيرهَا؛ الْبَابُ الثَّالِثُ - نَظَرِيَةُ الْحَقِّ.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".