اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
هناك عدة مبادئ يجب السير عليها لتحقيق النّجاح والوصول إليه، وهي:
إنّ الدّافع الأكبر لتحفيز الموظّفين وإثارة حماستهم لبذل مجهود أكبر في إنجاز الأعمال الموكلة إليهم هو تقديرهم وتقدير جهودهم المبذولة في العمل، حيث يفشل الكثير من النّاس في الحصول على الاستفادة الكبرى من جهود الأشخاص الآخرين لعدم تقديرهم لجهودهم، مع أنّ التقدير لا يحتاج لأي جهد أو تكلفة ماديّة وليس له أي آثار سلبيّة على الإطلاق.
إنّ الاستفادة من خبرات الآخرين أمر مهم لعملية النّجاح، حيث إنّ أكثر النّاس يخشون سؤال الآخرين وأخذ آرائهم في عملهم خوفاً من انتقادهم، لكنّ النّقد قد يفيد غالباً في تطوير المهارات والخبرات، فعلى سبيل المثال لو قام أحدهم بسؤال النّاس عن أدائه بأحد الأمور وطلب منهم تقييمه بدرجة معينة وسأل الأشخاص الذين لم يعطوه درجة كاملة عمّا يحتاجه للوصول إلى الدرجة الكاملة، فهذا سيحفز النّاس ويشجعهم على مساعدته في إنجاز أموره بنجاح.
إنّ العادات اليوميّة نفسها تعمل على تقويض الأشخاص ومنعهم من اكتساب خبرات عمليّة جديدة، حيث تُبقي الشّخص في حالة ركود على وضعه الحالي دون تحسن كبير في حياته، حيث إنّ الدماغ يحتاج إلى ما لا يقل عن 25 يوماً لجعل الرّوابط العصبية تحوّل أي سلوك جديد إلى عادة، فلو أراد شخص أن يجد تطوّراً ملحوظاً في حياته نحو النّجاح يجب عليه أن يصنع له كلّ ثلاثة أشهر عادات جديدة وممارسات يستبدلها بالقديمة، إذ إنّ هذا الأمر سيخلق له أربع عادات جديدة خلال السنة، وبحلول خمس سنوات سيكون لديه أكثر من 20 عادة جديدة تساعده على تطوير نجاحه.
يعدّ البذل والعطاء غير المتوقع للأشخاص الآخرين أمراً مهماً لإعطائهم الثقة اللازمة من أجل كسب مساعدتهم، فالتّضحية على سبيل المثال طريق للنّجاح، حيث يكسب الشخص بها ولاء الأشخاص الذين يضحي من أجلهم مدى الحياة.
عندما ينقض أحد الأشخاص عهداً قطعه على نفسه لأحدهم يفقد ثقة الشخص الآخر به، وقد يؤدي أيضاً إلى زعزعة ثقة الشخص بنفسه، ولتفادي حصول هذا الأمر يجب على الأشخاص رفض جميع الأمور التي لا يرغبون القيام بها، عن طريق وضع قائمة خاصة بهم بالأمور التي يرغبون بالعمل فيها، فهذا الأمر يجعل منهم أكثر التزاماً بالعهود ويجنّبهم كثيراً من الرفض، وفي حال كان لا بد من خرق اتفاقيّة ما فيجب إبلاغ الشخص الآخر في وقت قريب وإصلاح كل الأضرار التي قد تؤدّي خرق الاتفاقيّة إليها.
يعد تراكم المشكلات الصّغيرة في حياة النّاس عقبة في طريقهم إلى النّجاح أو الاستسلام، فلو قام كلّ شخص منهم بوضع قائمة للمشكلات التي يود إصلاحها كل يوم وأصلح جزءًا منها فسيزيد ذلك من قدرة التفكير لديه، وسيتوقف عن الاستسلام أمام أصغر المشاكل أو العقبات.
يتردد الكثير من النّاس بطلب المشورة أو المساعدة من الآخرين خوفاً من الرفض، وهو سبب غير وجيه للتوقف عن ذلك، حيث إنّه في حال رفض أحدهم تقديم يد العون أو الإجابة على السؤال فلا يكون السائل قد خسر شيئاً، فالنّجاح يحتاج لأن يتعامل الأشخاص مع الخوف من الرّفض على أنّه وهم وليس على أنّه أمر سلبي كما تصوّر لهم مخيّلتهم.