صحيح أن الثورة فشلت من الناحية العسكرية، لكن مبادئ الإعلان أثرت تأثيرًا كبيرًا في تفكير الأجيال السياسية اللاحقة. نوهت الوثيقة بعدة أشياء:
- أن قادة الثورة متحدثون باسم أيرلندا (زعم زعمته كل حركات التمرد الأيرلندية على مر التاريخ)،
- أن الثورة موجة جديدة لنيل الاستقلال بالسلاح،
- أن الإخوان الجمهوريين الأيرلنديين والمتطوعين الأيرلنديين والجيش المدني الأيرلندي– من أُسس الثورة،
- «حق الشعب الأيرلندي في سيادة أيرلندا»،
- أن الحكومة ستكون جمهورية،
- ضمان «الحرية الدينية والمدنية، والمساوة في الحقوق والفرص للمواطنين كافة»، وهذا أول إشارة إلى المساوة بين الجنسين، إن وضعنا في حسباننا أن القانون البريطاني لم يكن يسمح للأيرلنديات بالتصويت،
- ضمان عمومية التصويت، وهذا شيء كان حينئذ نادرًا، لا يطبقه إلا بضع دول، ليس منها المملكة المتحدة، التعهد بـ«المساواة في رعاية جميع أطفال البلد». هذه الكلمات أخذ المدافعون عن حقوق الطفل يقتبسونها من التسعينيات، لكن الحق أن المقصود بـ«أطفال البلد» جميع الأيرلنديين.
- خلافات القوميين والنقابيين راجعة إلى «شقاقات زرعتها حكومة أجنبية بحرص»، وفي هذا رفض لما سُمِّي لاحقًا «نظرية الشَّعبَيْن».
المصدر: wikipedia.org