اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
مالك بن المرحل السبتي (604 هـ مالقة - 699 هـ فاس ) شاعر الدولة المرينية الكبير بالمغرب الأقصى و أديب عصره.
هو أبو الحكم مالك بن عبد الرحمن بن علي بن عبد الرحمن ابن فرج بن أزرق بن منير بن سالم بن فرج ابن المرحل السبتي، تلقى تعليمه بإشبيلية و سبتة و فاس و تولى صناعة التوثيق بمدينة سبتة و القضاء في غرناطة و غيرها وعمل في ديوان يعقوب المنصور المريني وابنه . كان كثير النظم واتسعت شهرته في الوسط، وبات يعرف باسم شاعر المغرب.
خلف مالك بن المرحل آثارا علمية كثيرة في فنون المعرفة المختلفة غالبها منظوم منها :
و له فيها أيضا :
ذكر ابن أبي زرع في كتابه الذخيرة السنية في تاريخ الدولة المرينية (ص: 98-99) أن الأديب مالك بن المرحل صنع قصيدة يحرض فيها بني مرين و سائر المسلمين على جهاد الكافرين ونصرة من في بلاد الأندلس من المسلمين المستضعفين وهذه القصيدة قرئت في صحن جامع القرويين بعد صلاة الجمعة سنة 662 هـ و نذكر بعض الأبيات من القصيدة :
قصيدته التي تدعو إلى اجابة استنجاد ابن الأحمر صاحب غرناطة بيعقوب المنصور على عدوه الإسبان والتي يقول فيها اثر استجابة يعقوب للطلب ونذكر بعض الأبيات من القصيدة :
بين ايدينا قصيدة واحدة قالها يهنيء بها ولي العهد ابي مالك بفتح مراكش مع الاسف لا نتوفر على ديوانه في هذا الموضوع لانه مفقود، وكان قد مدح مهنئا ولي العهد ابي مالك بفتح مراكش بعد أن استخلصها المرينيون من الموحدين بقصيدته المدحية التي يقول فيها:
توفي الأديب مالك بن المرحل السبتي سنة 699 هـ بفاس و عمره خمس وتسعين سنة، دفن خارج باب الجيسة، وآخر ما قال يوم موته وأمر أن يكتب على قبره: