التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | أبو محمد عبد الله الحجري السبتي |
| قسم: | أمير المؤمنين علي بن أبي طالب [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار الحديث الكتانية السلسلة: أعلاق أندلسية المرية |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2015 |
| الصفحات: | 244 |
| ترتيب الشهرة: | 420,439 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
هذا جُزَيْء من فهرسة أبي محمد عبد الله بن محمد بن علي بن عبد الله بن عبيد الله الحجري ، المروي ، السني ، كان مولده ببلدة قنجاير سنة 505 ه . نشأ بالمرية ، وقرأ على من كان عليها ، واختلف إليهم ، وانتقى في الأخذ ، وكان لا يرضى الأخذ إلا عن ذوي الجلالة والشهرة بالعدالة . وقد جعل أمر الصلاة في الجامع الأعظم بالمرية له ، كما ولي الخطابة بالجامع الأعظم بسببه. تلقى أبو محمد الجعبري تكويناً كتابياً وديوانياً ، وقد ذكر الذين ترجموا له أنه أنشأ رسالة بيعة أهل سبتة وجهاتها ، وفيها اشهادهم على أنفسهم بخطوط أيديهم ، وبمحضر حاكمها آنذاك ، فحملها وفدها إلى الخليفة إبن عبد المؤمن المنصور الموحدي ، ويرجع تاريخ كتابتها إلى جمادى الأولى سنة 580 ه . كما تحدثت المصادر أن الأمير عبد الله محمد بن سعد الجزامي إبن مَرّدَنيش أمير شرق الأندلس المتوفي سنة 567 ه . استدعى أبا محمد الجعبري إلى سلك كتاب ديوانه سنة 542 ه ، فأبى وامتنع من ذلك . تولى تدريس حديث النبي صلى الله عليه وسلم بجامع القصبة بمراكش سنة 591 ه قبل جوازه إلى الأندلس . كما استدعاه المنصور إلى مراكش وأجلسه بجامعها الأعظم لسماع الحديث ، وذلك قبل وفاته بيسير . أما مؤلفاته وأعماله فقد ضاعت وقال أبو الحسن علي بن عتيق بن مؤمن القرطبي المتوفي سنة 598 ه في كتابه " بغية الراغب ومنية الطالب " في ذكر شيخه أبي محمد الجعبري : " وروايته واسعة جداً ، غير أن كتبه ضاعت في كائنة المرية ... لكنه يحفظ كثيراً ويذكر من أسماء الرجال وأخبارهم ، ومن متون الأحاديث وأسانيدها ، ومن أسانيد الكتب وغير ذلك ... وأما ما يحفظه من الآداب واللغات والغريب والأمثال فمعجز ، وهو من أفضل أهل زمانه ، وأكثرهم عدالة وثقة وعفافاً وتواضعاً وفضلاً " . كانت وفاته بسبته سنة 591 ه . وبالعودة ، فإن هذا الجزئي من فهرسة أبي محمد الجعبري ، وقد قال عنها أبو بكر إبن محرز البلنسي : وفهرست إبن عبيد الذي به جاءت فجادت بصوب الصواب . ووصفها إبن رشد السبتي بأنها فهرسة جامعة ، فقال : " وقد جمع برنامجاً لأَسْمِعَتيه جامعاً ، فأغنى عن تفسير سائر رواياته ، والإكثار من ذكر مشايخه " . ونظراً لأهمية هذه الفهرسة اهتماماً وإقبالاً على قراءتها وروايتها ونسخها ومقابلتها منذ القرن السادس حتى القرن الرابع عشر الهجري . وقد شكّل هذا الأمر دافعاً لاعتناء المحقق بها ، معتمداً في تحقيق هذا الجُزَئي من فهرسة أبي محمد الحجري ، على نسخة خطية وحيدة لها في العالم ، لم يبقَ منها سوى أوراق متفرقة وجدها في مجموعة الخروم أو الدشت legajas لمكتبة دير الاسكوريال بإسبانيا والتي تحمل الرقم 1942 . وتبدأ هذه الفهرسة بذكر الموطآت وما يتصل بها ، وتنتهي بذكر المصنفات المتضمنة للسنن . وقد ذكر فيها المؤلف ما وقع له عالياً من الأسانيد في عيون المكتبة الحديثية التي رواها عن شيوخه الأئمة الجلّة الأعلام بالأندلس والمشرق ، على اختلاف رواياتها وتنوع علومها ، وتشبه هذه الفهرسة في منحاها برنامج أبي ذرّ مصعب بن محمد بن مسعود الخُشني الجباني ( ت 604 ه ) ، فهرسة صاحب أبي بكر محمد بن خير الأموي الأشبيلي ( ت 575 ه ) . وقد احتوت على (70) عنواناً تنتمي جميعها إلى كتب الحديث وعلومه . ومما يتعين التنبيه إليه أن لهذه الفهرسة : قيمة بيبليوغرافية واضحة ، إذ أنها تمثل سجلاً شاملاً لذخائر المكتبة العربية الإسلامية المروية بالأندلس في القرن ( السادس ) الهجري ، كما أنها تطلع الباحث على اتصال الأسانيد العلمية التي ظل أهل الأندلس محافظين عليها إلى آخر أيامهم ، كما تدل على أن التواصل العلمي بين المغاربة والمشارقة لم ينقطع أبداً في يوم من الأيام . هذا وقد اعتمد المحقق في تحقيق هذا الجزئ من فهرسة أبي محمد الحجيري السبتي على نسخة خطية وحيدة ، كما تمت الإشارة إلى ذلك آنفاً، كتبت بخط أندلسي دقيق بقلم تلميذه أبي بكر إبن محرز الزّهريّ البلنسيّ المتوفي سنة 655 ه ، فهي إذن نسخة نقلت من أصل مؤلفها ، وعورضت وقوبلت به ، وجميع ألفاظها مشكوكة بحركات الإعراب باستيفاء تام ، واستعمل فيها الناسخ اللون الأحمر لعناوين الكتب الصحاح على حسب اختلاف رواياتها ، كما استخدم دوائر صغيرة تتوسطها نقطة للإشارة إلى أن النسخة مقابلة بنسخة أو نسخ أخرى . ويبدأ هذا الجزئ الذي بين يدي القارئ بذكر الموطآت ، وما يتصل بها ، وتنتهي بذكر المصنفات المتضمنة للسنن .
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".