اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
الاستخدام طويل المدى لمهدئ البنزوديازيبين يمكن أن يفاقم أعراض القلق الكامن، مع وجود أدلة على أن الحد من البنزوديازيبين يمكن أن يؤدي إلى تخفيف أعراض القلق. وبالمثل، تعاطي الكحول على المدى الطويل يرتبط أيضاً ياضطرابات القلق، مع وجود أدلة على أن الامتناع عن التعاطي لفترة طويلة يمكن أن يؤدي إلى اختفاء أعراض القلق. ومع ذلك، يمكن أن يستغرق الأمر ما يصل إلى عامين حتي تعود أعراض القلق إلى خط الأساس في حوالي ربع الأشخاص الذين يتعافون من إدمان الكحول.
في احدي الدراسات (1988-1990)، كان سبب المرض في حوالي نصف المرضى الذين يتلقون خدمات الصحة العقلية في العيادة النفسية للمستشفى البريطانية، لحالات تشمل اضطرابات القلق مثل اضطراب الهلع أو الخوف الاجتماعي، هو نتيجة تعاطي الكحول أو إدمان البنزوديازيبين. في هؤلاء المرضى، في حين تفاقمت الأعراض في البداية خلال مرحلة الانسحاب، إلا أنها اختفت تماماً عند الامتناع عن البنزوديازيبين أو الكحول. في بعض الأحيان كان القلق موجودًا مسبقًا قبل الكحول أو البنزوديازيبين، لكن تناول هذه المواد كان يعمل على إبقاء اضطرابات القلق مستمرة وغالباً ما يجعلها أسوأ بشكل تدريجي. التعافي من البنزوديازيبين يأخذ وقت أطول من الكحول، ولكن يمكن للناس استعادة صحتهم الجيدة كما في السابق.
وجد أيضاً أن التدخين يعتبر عامل خطر لاضطرابات القلق. الاستخدام المفرط للكافيين يرتبط أيضاً بالقلق.