اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يعتبر الضوء جسيماً وموجةً معاً، حيث إنّه يمتلك خصائص الجسيمات والموجات الكهرومغناطيسيّة، ولكن لا يحمل جميع الخصائص الخاصّة بكليهما كما أنّه يتكوّن من فوتونات تسافر على شكل موجات بنمط معيّن.
أرهق النقاش الخاص بطبيعة الضوء علماء الفيزياء لأجيالٍ عديدةٍ، حيث إنّه يغيّر من طبيعته مع كل تجربة يقومون بها، ولذلك يعتبر الضوء أحد الاستثنائات الطبيعيّة الغريبة، ويعتبر بأنّه موجةً وجسيماً معاً، ويعتبر هذا التغيّر هو المدخل الأساسي لنظرية ميكانيكا الكم.
يعبّر الضوء عن جزءٍ من الإشعاع الكهرومغناطيسيّ؛ حيث يمتد الضوء على مدى معيّن من الترددات الخاصّة بهذا الإشعاع، ويمكن أن يراه الإنسان بالعين المجرّدة؛ على عكس الموجات الكهرومغناطيسيّة الأخرى والتي تعتبر غير مرئيّة بالعين البشريّة المجرّدة، وتعتمد رؤيّة الإنسان للألوان على طبيعة الضوء المرئيّ، بالإضافة إلى اعتمادها على تحليل العيّن نفسها والدّماغ لهذه الألوان المختلفة؛ حيث يمكن أن ترى عين الإنسان الأطوال الموجيّة الواقعة في الفترة التي تبدأ من 700 نانومتر؛ وهو اللون الأحمر إلى 400 نانومتر وهو اللون البنفسجي.
إنّ للضوء العديد من الخصائص ومنها ما يلي: