English  

كتب ماجد والإصابات

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

ماجد والإصابات (معلومة)


يعد ماجد عبد الله من أكثر اللاعبين في العالم تعرضاً للإصابات خلال تاريخه الكروي ولهذا كان يلعب كثيراً تحت تأثير المسكّنات والبنج، ولعل إصابته الأولى التي تعرض لها بداية مشواره تدل على حظه السيئ مع الإصابة، فقد تعرض لإصابة قوية عام 1976 في إحدى اللقاءات الودية خلال معسكر الفريق في لندن مما جعله يغيب عن الفريق لتتأخر انطلاقته كلاعب عاماً كاملاً، في عام 1980 تعرض لإصابة جديدة أخرجته من الملعب وذلك في نهائي كأس الملك أمام فريق الهلال بعد كرة مشتركة سجل منها أحد أهداف فريقه الثلاثة التي انتهى بها اللقاء، عام 1982 وفي تصفيات كأس العالم الأولية تعرض لإصابة قوية أمام العراق بعد اشتراك قوي من المدافع الصلب ناظم شاكر أخرجه من الملعب والتصفيات كلها، عام 1983 أصيب في ذهاب التصفيات الآسيوية المؤهلة لأولمبياد لوس أنجلس 1984 بعد أن سجل هدف الفوز مباشرة ومن كرة مشتركة مع حارس مرمى منتخب الهند غاب على إثرها عدة أشهر قبل أن يعود في مرحلة الإياب ويسجل في نفس الحارس أربعة أهداف ثلاثة منها في شوط واحد وبالرأس، عام 1984 تعرض لإصابة في بطولة الخليج السابعة في عمان لم يكمل بعدها البطولة، في نفس عام 1984 خرج على النقالة في نهائي كأس الأمم الآسيوية في سنغافورة أمام منتخب الصين بعد أن تعرض لتمزق جرّاء الجهد المضاعف الذي بذله خاصة الهدف الخرافي الذي سجله من نصف الملعب وراوغ فيه ثلاثة لاعبين بمهارة وسرعة فائقة وقد صعد للمنصة بمساعدة اثنين من زملائه، عام 1986 خرج متأثراً بإصابته أمام منتخب العراق في دور الثمانية خلال دورة الألعاب الآسيوية في سيئول، عام 1988 أصيب ماجد بكسر في اصبع القدم قبل انطلاقة كأس الأمم الآسيوية في قطر مما اضطر الجهاز الطبي لاستخدام الإبر المسكنة طوال مباريات البطولة، عام 1991 تعرض لإصابة قوية في أسفل الظهر في لقاء فريقه مع الأنصار اللبناني في بطولة الكأس الآسيوية بعد أن ارتقى عالياً فوق المدافعين وبعد أن سجل الهدف سقط على الأرض وغاب بعدها موسماً كاملاً عن الملاعب قبل أن يعود في لقاء نصف نهائي الدوري ويسجل هدفاً مدهشاً من أول لمسة بعد دخوله لأرض الملعب ومن فاول سكن المرمى الشبابي وحارس المنتخب -حينها- سعود السمار، عام 1993 أصيب خلال المعسكر الإعدادي للمنتخب قبل التصفيات الأولية لكأس العالم 1994 وغاب عن مرحلة الذهاب كلها قبل أن يعود في مرحلة الحسم ويسجل ثلاثة أهداف تاريخية حققت الصدارة والتأهل، ثم تجددت الإصابة في الركبة اليسرى في لقاء اليابان خلال التصفيات النهائية في قطر وخرج من الملعب ولم يعد، عام 1994 عاودت الإصابة المزمنة لماجد في نهائيات كأس العالم بأمريكا وخرج متأثراً بإصابته مرتين في لقاء المنتخب الافتتاحي أمام منتخب هولندا وفي لقاء حسم التأهل لدور الـ16 أمام بلجيكا، عام 1996 تعرض لحادث مروري شنيع نتج عنه كسر مضاعف في الرقبة وهو في طريقه للمطار (مع صديقه الذي توفي في الحادث) لأداء إحدى مباريات فريقه خارج الرياض ثم عاد نهاية الموسم وأصيب خلال لقاء فريقه بالأهلي في نصف نهائي الدوري، عام 1997 كاد ماجد يفقد حياته بعد تسديدة عنيفة تلقاها في موضع إصابته في الرقبة خلال لقاء فريقه بالهلال في كأس ولي العهد سقط على إثرها دون حراك وسط حالة ذهول وحزن وترقّب من الجميع قبل أن يسترد وعيه وينقل للمستشفى مباشرة.

المصدر: wikipedia.org