اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
ولدنا في مجتمع اعتدنا فيه الصمت والكتمان، نعاني، نتألم، وتجتمع الغصّات في قلوبنا، فنبتلعها ونخشى البوح بخبايا ذواتنا ومكنونها، نخشى التحدث عن مشاعرنا وعمّا يزعجنا، نكتم صراخنا ونكتم نحيب بكائنا وصوت آهاتنا، ثم نرسم ابتسامة صفراء، باهتة على وجوهنا، نقابل بها العالم محاولين لملمة أرواحنا وتضميد جراحنا، اعتدنا الكتمان والكتمان والكتمان، إلى أن باتت مواقف بسيطة تبكينا وتعرينا، كاشفة مدى هشاشتنا وضعفنا، هنا عزيزي في هذا الكتاب، أنا وأنت، سنطلق العنان للبوح بمشاعرنا، وسنرفع الستار عما وراء الكتمان و عن المخفي في دواخلنا...