English  

كتب الكتمان المذموم

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

الكتمان المذموم (معلومة)


إذا كان الأصل هو وجوب كتمان السر وعدم إفشائه، فإن هناك ما يُستثنى من هذا الأصل، نظرًا لتعلق المصلحة الشرعية بإعلانه وإفشائه. ومن ذلك:

  • العلوم النافعة:

لا سيما علوم الدين التي أمرنا بتبليغها للناس، وقد أخذ الله - عز وجل - العهد والميثاق على أهل العلم بإظهاره ونشره والدعوة إليه . قال الله تعالى :  إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنزَلْنَا مِنَ الْبَيِّنَاتِ وَالْهُدَى مِن بَعْدِ مَا بَيَّنَّاهُ لِلنَّاسِ فِي الْكِتَابِ أُولَـئِكَ يَلعَنُهُمُ اللّهُ وَيَلْعَنُهُمُ اللَّاعِنُونَ    [البقرة: 159].ولكن ينبغي أن يفهم أن كتم العلم ليس معصية على الإطلاق، (( فإن الكتم قد يجب، والإظهار قد يجب وقد يندب بحسب ما يترتب عليه . ففيما لا يحتمله عقل المستمع ويخشى عليه من إعلامه به فتنة يجب الكتم عنه، وفي أمور الدين التي هي فرض عين كالصلاة ونحوها يجب الإعلام . والحاصل : أن التعليم وسيلة إلى العمل فيجب في الواجب عينًا في العين وكفاية فيما هو على الكفاية، ويندب في المندوب ويحرّم في الحرام : كالسحر، والشعوذة . قال بعض المفسرين : لا يجوز تعليم المبتدع الجدل والحجاج ليحاج به أهل الحق، ولا تعليم الخصم على خصمه حجة يقتطع بها ماله، ولا السلطان تأويلاً يتطرق به إلى الإضرار بالرعية، ولا نشر الرخص في السفهاء يتخذونها طريقًا لارتكاب المحظورات وترك الواجبات )).

  • الشهادة

وهي إخبار عن أمور سرية تخفى عن القاضي، والمراد أداء الشهادة بإظهار الأسرار لإثبات الحق في مجلس القضاء، وقد نهى الله تعالى عن كتمان الشهادة فقال تعالى:  وَإِنْ كُنْتُمْ عَلَى سَفَرٍ وَلَمْ تَجِدُوا كَاتِبًا فَرِهَانٌ مَقْبُوضَةٌ فَإِنْ أَمِنَ بَعْضُكُمْ بَعْضًا فَلْيُؤَدِّ الَّذِي اؤْتُمِنَ أَمَانَتَهُ وَلْيَتَّقِ اللَّهَ رَبَّهُ وَلَا تَكْتُمُوا الشَّهَادَةَ وَمَنْ يَكْتُمْهَا فَإِنَّهُ آثِمٌ قَلْبُهُ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ عَلِيمٌ    [البقرة: 283].

المصدر: wikipedia.org