اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
تعدّ وسوسة الشيطان الخواطر غير المستقرة، والتي اجتلبتها الشبهة والتي تدفع بواسطة الإعراض عنها، فالشيطان ينزغ بين الناس، ويذكرهم بما كان ليزيد الفرقة بينهم، ويشعل العداوة والبغضاء، ومن الوسوسة أيضاً ما يبيثه الشيطان في خُلد المصلي أو المتوضأ، مما يجعل المسلم يفوته الكثير في وضوئه، ويستمر في اتباع الشيطان شيئاً فشيئاً حتّى يفسد عليه دينه، فعلى المسلم أن يكون في أشد الحذر من الشيطان وليقطع صلته به، كما أنّ الشيطان من خلال وسوسته يهوّن على المسلم أمر المعصية، ويجعل الذنب الكبير صغير في عيونهم، قال تعالى: (إِمَّا يَنزَغَنَّكَ مِنَ الشَّيْطَانِ نَزْغٌ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ)، وتعني ينزغنك أي يصيبنك عند الغضب وسوسة تأمرك بما لا يحل، وفي الآية أمر الله تعالى بالاستعاذة من الشيطان، والاستعاذة تعني طلب النجاة من ذلك بالاستعانة بالله، فلا يتسعيذ الإنسان إلّا بالله تعالى.