اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يُعرَف العامل الأول باسم فيبرينوجين (بالإنجليزية: Fibrinogen)، وهو بروتين يُنتجه الكبد ويُفرِزُه في الدم، ليُساعد على عملية تخثر الدم، حيث في نهايتها، يتحول الفيبرينوجين إلى شكله النشط فايبرن (بالإنجليزية: Fibrin)، ويتجمع على شكل شبكة من الخيوط لإغلاق الجرح.
يُعرَف العامل الثاني باسم بروثرومبين (بالإنجليزية: Prothrombin)، ويتحول هذا البروتين إلى شكله النشط ثرومبين (بالإنجليزية: Thrombin) عند تَشَكُّل السِّداد المكون من الصفائح الدموية نتيجة جرح في الأوعية الدموية، وهو مسؤول عن تحول الفايبروجين إلى شكله النشط فايبرن، وقد يصاب الشخص بنقص في مستويات البروثرومبين نتيجة الإصابة بمرض وراثي نادر جداً أو الإصابة بإحدى الحالات التالية:
يُعرَف العامل الثامن باسم المكافح لهيموفيليا الدم أ (بالإنجليزي: Antihemophilia Factor A)، وهو بروتين موجود في الدم، وله دور في عملية تخثر الدم، ويرتبط نقص هذا العامل في الدم بالإصابة بمرض الهيموفيليا أ، وهو مرض جيني يؤدي إلى نزف وعدم تكوّن الخثرات الدموية، وعادة ما يُصيبُ هذا المرضُ الذكور، حيث تُعتبر النساء حاملات له، ولكن يُمكن أن يُصبن به.
يُعرَف العامل التاسع باسم العامل المكافح لهيموفيليا الدم ب (بالإنجليزي: Antihemophilia Factor B)، ويُنشِّط هذا العامل بالإضافة للكالسيوم والعامل الثامن العامل العاشر، ويُصاب الشخص بمرض جيني يسمى هيموفيليا ب عند نقصه في الدم.
تتم عملية تجلط الدم (بالإنجليزية: Cloagulation) بواسطة ثمانية عوامل تخثر أخرى (بالإنجليزية: Clotting factors)، ويتحفز واحد تلو الآخر من خلال سلسلة من التفاعلات، لتكوين خثرة دموية وإيقاف النزف، وفيما يأتي ذكر لهذه العوامل: