اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
تُعرّف رياضة الزومبا (بالإنجليزية: Zumba) بأنها أحد أنواع التمارين الرياضية الخاصة بتطوير اللياقة البدنية لمُمارسيها، وتقوم الزومبا على تحريك الشخص لجسده في حركات راقصة منها ما هو سريع ومنها ما هو بطيء، وفقاً لموسيقى يتم تشغيلها عند تأدية هذه الرقصات، وتجمع تلك الموسيقى ما بين الموسيقى اللاتينية والعالمية، ويُعتبر الرقص اللاتيني هو الفن السائد في حركات رقص الزومبا، حيث إن هذه الرياضة تعتمد على رقصات لاتينية مُتعددة منها السامبا والساسا والميرينغو والكومبيا والفلامنكو، وتُعتبر رياضة الزومبا واحدة من أكثر برامج التدريب البدني شُهرةً وانتشاراً حول العالم، حيث يُعتقد أن ما يزيد عن 12 مليون شخص يؤدون هذه الرياضة موزعين على 125 دولة في أنحاء العالم المُختلفة، ويُعتقد أن الزومبا لاقت مثل هذا النجاح والإقبال الباهر على عكس أي تمارين أُخرى اعتمدت على الرقصات الهوائية، وذلك لأنها غير مُعقدّة ومَرِنة؛ فلا يحتاج مُمارس الزومبا أن يؤدي حركات الرقص تماماً مثل الحركات التي يتعلمها من المُدرِب، وإنما يُمكن أن يتحرك بالطريقة التي يُريدها تقريباً.
تُعتبر رياضة الزومبا من الرياضات الحديثة؛ حيث نشأت في الثمانينات من القرن العشرين، كما أن ظهورها كان أمراً وليد الصدفة، وتعود قصة اختراع الزومبا إلى العام 1986م في مدينة كالي الكولومبية، حيث اعتاد المُدرب الكولومبي ألبرتو بيريز (Alberto Perez) المسؤول عن تدريب الأشخاص المُنتسبين لفصل الرقص اللاتيني مُمارسة تمارين الرقص مع طلابه عبر استخدام مجموعة من التسجيلات الصوتية لموسيقى الأيروبكس التقليدية، إلا أنه وفي أحد الأيام نسي هذه التسجيلات، الأمر الذي اضطره للتصرُف ومعالجة المُشكلة عبر استبدال الموسيقى التقليدية بأُخرى لاتينية كان يحمل نسخة صوتية منها معه، وكان ذلك الدرس الذي نشأ عن طريق الصُدفة محطَّ إعجاب جميع الطلاب وترحيبهم، ولاقت الطريقة الجديدة نجاحاً كبيراً وأصبحت رياضة يتم مُمارستها على نطاق واسع في كولومبيا.
شهد عام 1999م تقديم رياضة الزومبا لأول مرة في الولايات المُتحدة الامريكية، وتحديداً في ولاية ميامي، وأصبح لهذه الرياضة شركة رسمية ترعاها؛ حيث أسس ألبرتو شركة أطلق عليها أسم زومبا بالتعاوُن مع كل من ألبرتو بيرلمان وألبرتو أجيون، وكانت هذه الشركة بمثابة الانطلاقة إلى تحقيق نجاح كبير لهذه الرياضة في الولايات المُتحدة الأمريكية ومنها إلى العالم أجمع وعبر قاراته المُختلفة.
تتميز رقصة الزومبا بأنه يُمكن لأي شخص مُمارستها، ويعود ذلك إلى وجود أنواع مُختلفة من هذه الرياضة وكالآتي:
تُعتبر رياضة الزومبا رياضةً سهلة المُمارسة، وذلك أنه يُمكن لجميع الأشخاص سواء الذين تقدم بهم العمر أو حتى أولئك الذين يعانون من زيادة كبيرة في وزنهم المُشاركة في الدروس الخاصة بهذه الرياضة، وعادة ما تستغرق الحصة الواحدة ساعة من الوقت لإكمالها، ويُوصى بأن تُجرى تلك الحصص التدريبية بشكل دوري وعلى مدار حصتين أو ثلاثة حصص على الأقل خلال الأسبوع الواحد، وجدير بالذكر أن حصص دروس الزومبا يتم عقدها عادةً في صالات الألعاب الرياضية وصالات مراكز اللياقة البدنية، وتبدأ دروس الزومبا من خلال القيام ببعض تمرينات الإحماء بينما تنتهي ببعض من تمارين التمدُد الثابت، ويتم تقسيم أوقات الحصة التدريبية وفقاً للموسيقى التي يتم تشغيلها، ومن الجدير بالذكر أنه يُمكن مُمارسة هذه الرياضة في المنزل وذلك من خلال شراء الأقراص الضوئية (DVD) من الجهات الرسمية لهذه الرياضة، ولا يتطلب مُمارسة الزومبا أية معدات خاصة حيث إن جُلّ ما يتطلبه الأمر هو زوج من الأحذية الرياضية، ويوصى بارتداء ملابس مُريحة وفضفاضة بحيث تتُيح للشخص التحرُك بحرية أثناء التمرين، وفي حال رغبة الشخص بمُمارسة الزومبا في المنزل فإن عليه البدء باستشارة طبيّة من مُختص للتأكُد من أن مُمارسة تمارين هذه الرياضة آمنة عليه.
يوجد العديد من الفوائد التي يُمكن أن يتحصل عليها الشخص عبر مُمارسته لرياضة الزومبا، ومن هذه الفوائد الآتي: