وقاية لصاحبها من الكروب، والابتلاءات، والأمراض، ووقاية له من العذاب.
تحصيلُ الأمن، ودفعُ الحزن، والخوف عن صاحبها.
دليلُ حسن ظنّ المُتصدق بالله، وصدق إيمانه، وقوة يقينه، وبرهان على صدقه، وتصديقه بوعد الله.
تزكيةُ نفس المُتصدّق، بتخليتها من الرذائل، وتحليتها بالفضائل، ووقايتها من رجس الشيطان، وتهذيب النفس، حيث تُذهب من النفس داء الكبر، والعُجب، والخيلاء، والفخر على الناس.
إشغالُ النفس بالطاعات، وتعليقها بالقربات.
استجابةُ الدعاء، وسَعَة الرّزق، والنّصر على الأعداء، وبركة في العمر، واستحقاق المتصدق الثناءَ من ربّه تعالى.
الاتصاف بالكرم، والفضل، والتّخلص من أوصاف الشّح، والبخل ونحوها.
أفضل الصدقات
وهي:
الصّدقة الخفيّة، وجاءت أفضليتها كونها أقربَ للمتصدّق في الإخلاص من الصّدقة المعلنة، قال تعالى: (إِن تُبْدُواْ الصَّدَقَاتِ فَنِعِمَّا هِىَ وَإِن تُخْفُوهَا وَتؤْتُوهَا الفُقَرَاءِ فَهُوَ خَيرٌ لَّكُمْ).
الصدقةُ حالَ القوّة والصّحة، وهي أفضلُ من الوصيّة حالَ المرض، أو بعد الوفاة، أو حالَ الاحتضار.
الصدقةُ التي تلي أداء المسلم لواجباته.
بذلُ المتصدّق ما يطيقه، ويستطيعه مع الحاجة والقِلّة.
النفقةُ على الأولاد، والصّدقةُ على الأقارب، ثمّ على اليتيم، وعلى القريب الذي يخفي العداوة.
الصدقةُ على الجار.
الصدقةُ على الصّديق، والصاحب في سبيل الله.
الصدقةُ على الجهاد في سبيل الله.
الصدقةُ الجارية، وهي الصدقةُ التي تبقى بعدَ موت المُتصدّق، ويستمرُّ أجرها له.
تعريف الصدقة
الصدقة هي التّبرعُ في سبيل الله بشيء مُباح، من غير تحديد زمان، أو نصاب، فتدخل بذلك الأقوالُ، والأفعال، معنويةً كانت، أم ماديةً، وهي مُستحبّة بخلاف الزكاة، فيمكن للمُتصدّق أن يتبرعَ بشيء من الذهب، أو الفضة، أو المال، أو الأطعمة والمشروبات، أو القمح، وغيرها.
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل