English  

كتب ثمرات الزكاة والصدقة

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

ثمرات الزكاة والصدقة (معلومة)


إنّ للزّكاة والصدقة الكثير من الفوائِد والثّمرات، ومنها ما يأتي:

  • إكمال المُسلم لدينه؛ حيث إن الزكاة أحد أركان الإسلام، بالإضافة إلى تحقيق طاعة ربّه؛ بتنفيذ أوامره، وطمعاً في ثوابه ورضوانه، ودُخول جنّته.
  • تثبيت المحبّة بين الغنيّ والفقير، وتطهير النّفس؛ بإبعادها عن البُخل والشُّحّ، وتعويدها على الكرم والجود، لقوله -تعالى-: (خُذْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ صَدَقَةً تُطَهِّرُهُمْ وَتُزَكِّيهِمْ بِهَا)، بالإضافة إلى حُصول البركة والخَلَف من الله -تعالى-، لقوله: (وَمَا أَنْفَقْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَهُوَ يُخْلِفُهُ وَهُوَ خَيْرُ الرَّازِقِينَ).
  • دليلٌ على صِدق صاحِبِها، وتُلحقه بالمؤمن الكامل؛ بمحبّته لإخوانه المُسلمين، بالإضافة إلى انشراح صدره، وطيب نفسه.
  • تماسُك المُجتمع وترابُطه، وتُبعد عن الفقير الحقْد ضد الأغنياء، وتمنع الجرائم الماليّة؛ كالسرقة.
  • النجاة من حر يوم القيامة، لقول النبي -عليه الصلاة والسلام-: (كلُّ امرِئٍ في ظلِّ صَدقتِهِ، حتَّى يُفصَلَ بينَ النَّاسِ أو قالَ يُحكَمَ بينَ النَّاسِ)، وتُعين الإنسان على معرفة الله -تعالى- وحُدوده، وتفقُّهِه في الدّين؛ لمعرفته بالزكاة وما يتعلق بها من أحكام، كما أنها سببٌ لنزول الخير، وتكفير الخطايا، ودفع العُقوبات، وفيها شُكر الله -تعالى- على نِعَمه، وزيادتها، ومُضاعفة الأجر منه، بالإضافة إلى حفظ المال، ووقاية صاحبه من العذاب، لقوله -تعالى-: (وَالَّذِينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ وَلَا يُنْفِقُونَهَا فِي سَبِيلِ الله فَبَشِّرْهُمْ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ).
  • تطهير المال، ووقاية صاحبه من الفساد، وإعانة الفقير على طاعة الله -تعالى-، وترغيبه في فعل الخير، كما أنها من أسباب التمكين في الأرض، وفيها زيادة الهُدى والفلاح والرِّزق، كما أنها سببٌ من أسباب قضاء الحوائِج، وتفريج الكُربات، وستر صاحِبِها في الدُنيا والآخرة، وتنَزُّل الرحمة.
  • نَيَل الثناء من الله -تعالى- الوارد في قوله: (الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ سِرًّا وَعَلَانِيَةً فَلَهُمْ أَجْرُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ وَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ).
  • ترغيب الناس في الإسلام، وتحبيبهم به؛ مثل سَهم المُؤلفةِ قُلوبهم، وتخفيف الهُموم والدُيون عنهم، وتجهيز المُقاتلين للجهاد في سبيل الله، وتحرير العبيد من رِقّ العُبوديّة لغير الله -تعالى-.
  • نيل الشأن العظيم في الدُنيا والآخرة، إذ إنّ المرء في ظِّل صدقته.
  • نماء المال وزيادته، وحُصول التواضع والرحمة بالآخرين، والشُعورِ بِهِم.


المصدر: mawdoo3.com