اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
وفي الأعوام الأخيرة عقب مشروعي "معدل إنجاز الطالب/المعلم" و"ضمان الإنجاز التعليمي للطلاب" ظهر دليل على صحة اكتساب فوائد من تقليل حجم الفصل على وجه الخصوص وتتمثل في القدرة على تضييق فجوة التحصيل بالنسبة للطلاب الذين لم يبلغوا سن الرشد. في وقتنا الحالي، سنت أكثر من 30 ولاية [تشريعًا يقضي بتقليل حجم الفصول كطريقة “للحد من التأثيرات الاقتصادية والتفاوت الاجتماعي لزيادة التحصيل الأكاديمي وتعزيز المهارات الاجتماعية التأسيسية للطلاب في الصفوف الابتدائية”
تظهر الدراسات ذات النتائج التي تفيد بجني فوائد مهمة من الناحية الإحصائية من تقليل الأعداد بالفصول، تفاعلات إيجابية أكثر بين المعلم والطالب تؤتي ثمارًا في تقليل الوقت المنقضي في النظام، وأيضًا زيادة استخدام الطرق الإرشادية المتوازنة المنطوية على درجات أعلى من التفريد، ومزيد من العلاقات الشخصية الوثيقة بين المعلمين والطلاب وعائلاتهم، وتقليل الآثار الناجمة عن التفاوت الاجتماعي والثقافي، فضلاً عن زيادة التحصيل الدراسي للطلاب، وترسيخ أساس قوي يقوم عليه التعلم مدى الحياة بدءًا من الصفوف الأولى.
وقال إيريك هانوشيك (Eric Hanushek) إنه ليس من المحتمل أن يحقق تقليل الأعداد الموجودة بالفصول فائدة للطلاب بينما قد يؤدي بالفعل إلى خفض رواتب المعلمين. وجد هانوشيك أن،"تقليل الأعداد الموجودة بالفصول له تأثير صغير ولكن ملحوظ على الرواتب المدفوعة من جانب مناطق المدارس. كل الأمور متساوية؛ أي تقليل العدد الموجود بالفصل طالبًا واحدًا يرتبط برواتب المعلمين بنسبة 1 إلى 2 أقل. ويقول هانوشيك وآخرون أن المستفيد الفعلي من تقليل الأعداد الموجودة بالفصول هو اتحادات المعلمين التي ستجني مزيدًا من العوائد وومزيدًا من النفوذ السياسي مع كل انضمام معلم جديد. ويقول، "[قبل] أن يلقى الرواج السياسي لمؤيدي تقليل الأعداد داخل الفصول شهرة، تجاهل معظم الباحثين التربويين وصناع السياسات مثل تلك السياسات نظرًا لإنها باهظة التكاليف وغير فعالة بوجه عام تاركين اتحادات المعلمين وغيرها من الجهات المستفيدة منها بوضوح يدعمون هذه الأفكار."