English  

كتب الآثار على إنتاجية المجتمع

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

الآثار على إنتاجية المجتمع (معلومة)


  • التكامل ينتج تعايش الأنواع النباتية عن تقاسم النمط الحياتي أو الاختلافات في متطلبات الموارد بين الأنواع. يتمكن المجتمع البيئي الأكثر تنوعًا من استخدام الموارد بشكل أكثر اكتمالًا، ويكون بذلك أكثر إنتاجية. هذه الآلية التي تدعى أيضًا «التمايز في نمط الحياة» هي مبدأ هام في نهج المجموعة الوظيفية الذي يحلل تنوع الأنواع إلى مكونات وظيفية.
  • التيسير هو آلية تساعد فيها أنواع معينة أو تسمح بنمو أنواع أخرى عبر تعديل البيئة بطريقة مواتية لتلك الأنواع. يمكن للنباتات أن تتفاعل مع بعضها عبر وسيط كالنتروجين أو الماء أو درجة الحرارة أو المساحة أو التفاعل مع الحشائش أو الحيوانات العاشبة وغيرها. من الأمثلة على التيسير بعض النباتات الصحراوية المعمرة الكبيرة التي تشكل حاضنة تساعد النباتات الصغيرة المجاورة لها والتي تنتمي لأنواع أخرى على النمو، عبر تخفيف الضغط الناجم عن الماء ودرجة الحرارة، وإثراء المغذيات عبر مثبتات النتروجين كالبقوليات.
  • تأثير أخذ العينة يمكن أن نفهم تأثير أخذ العينة للتنوع الحيوي بأنه زيادة احتمال وجود نوع ذي إنتاجية أكبر في أرض أكثر تنوعًا. يوفر هذا الأمر تأثيرًا تركيبيًا على الإنتاجية، أكثر من كون الإنتاجية سببًا مباشرًا له. يمكن أن يكون تأثير أخذ العينة في الواقع مجموعة من تأثيرات مختلفة. يمكن أن يقسم تأثير أخذ العينة إلى أرجحية انتقاء النوع الذي: 1) تكيف جيدًا مع الظروف في موقع محدد 2) لديه إنتاجية موروثة أكبر. إضافة إلى ذلك، يمكن أن نضيف إلى تأثير العينة وجود احتمال أكبر لاحتواء 3) زوج من الأنواع يكمل كل منهما الآخر بشكل كبير، أو 4) نوع معين له أثر تيسيري كبير على الأعضاء الآخرين في المجتمع البيئي.

مراجعة البيانات

كانت نتائج التجارب الميدانية التي أُجريت لاختبار درجة تأثير التنوع الحيوي على إنتاجية المجتمع البيئي متباينة، ولكن الكثير من الدراسات طويلة الأمد في الأنظمة البيئية العشبية وجدت أن التنوع الحيوي يعزز الإنتاجية في النظام البيئي. بالإضافة إلى ذلك، وُجد أيضًا دليل على هذه العلاقة في العوالم المصغرة للأراضي العشبية. يمكن رد هذا الاختلاف في نتائج التجارب جزئيًا إلى اعتماد التجارب على العينات التي تحوي تنوعات متوازنة بدلًا من التنوع الذي يعكس ما يوجد في الطبيعة. وجدت تجربة عام 2006، استخدمت تباينًا واقعيًا في تكوين الأنواع في عيناتها في الأراضي العشبية، وجود علاقة إيجابية بين زيادة التنوع وارتفاع الإنتاجية.

توصلت الدراسات إلى استنتاجات مختلفة حول ما إذا كان السبب يرجع إلى التنوع الحيوي أو تركيبة الأنواع. قد يكون التنوع في الأدوار الوظيفية للأنواع صفة أكثر أهمية للتنبؤ بالإنتاجية مقارنة بالتنوع في عدد الأنواع. أبرزت النماذج الرياضية الحديثة أهمية السياق البيئي في إيضاح هذه المشكلة. وأشارت بعض النماذج إلى أهمية معدلات الاضطراب وعدم التجانس المكاني في البيئة، وأوضحت نماذج أخرى أن الزمن الذي يمضي منذ حدوث الاضطراب والقدرة الاستيعابية للموئل يمكن أن يسببا علاقات متباينة. يجب ألا ينتج عن كل سياق بيئي علاقة مختلفة فقط، بل مساهمة مختلفة في العلاقة العائدة إلى التنوع والتركيبة أيضًا. يدعم الإجماع حاليًا فكرة أن تجمع الأنواع بطريقة معينة يوفر ازديادًا في إنتاجية المجتمع.

البحث في المستقبل

لتحديد آثار التنوع على الإنتاجية والعمليات الأخرى في الأنظمة البيئية بالشكل الصحيح، يجب القيام بعدة أمور. أولًا، من الضروري أن يتوقف العلماء عن البحث عن علاقة واحدة. توضح النماذج والبيانات والنظرية أنه لا وجود لتأثير شامل واحد للتنوع على الإنتاجية. يتوجب على العلماء محاولة تحديد كمية الاختلافات بين تأثير التركيبة وتأثيرات التنوع، إذ إن الكثير من التجارب لا تحدد مطلقًا الكمية النهائية المفهومة للتنوع (وتحسب فقط أعداد أنواع البذور المزروعة) وتخلط بذلك تأثير أخذ العينة للميسرين (عامل تركيبي) مع تأثيرات التنوع.

المصدر: wikipedia.org