اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
عند النظّر لكوكب الزّهرة (بالإنجليزية: Venus) بالعين المجردة يظهر لنا بلون أبيض مائل للصفرة، إلا أنّ الصّور التي التُقطت لكوكب الزّهرة من مركبة فضائيّة تدور حوله أظهرت سطحه بلون بني محمّر لوجود سحابة كثيفة من ثاني أكسيد الكربون تحيط به، وفي الحقيقة فإنّ اللّون الدّقيق لكوكب الزّهرة لا يزال غير معروف لغاية الآن بالرّغم من محاولات العلماء لتحديد لون سطح الكوكب باستخدام أطوال موجيّة مختلفة، إلا أنّ هذه المحاولات أنتجت ألواناََ متناقضة، وقد حددت الأطوال الموجية للأشعة فوق البنفسجيّة أن المنطقة الخارجيّة لكوكب الزّهرة تظهر بلون بني محمّر كما ظهر في الصّور التي التُقطت من المركبة الفضائيّة.
في ما يأتي بعض المعلومات العامة عن كوكب الزّهرة:
يتكوّن الغلاف الجوي لكوكب الزّهرة بالكامل تقريباََ من غاز ثاني أكسيد الكربون الذي يشكّل 96% من مجمل الغازات، ويحتوي الغلاف الجوي أيضاََ على نسبة قليلة من النيتروجين وسُحب من حمض الكبريتيك، إذ تبلغ نسبة النّيتروجين في الغلاف الجوي للزهرة 3.5% من غازات الغلاف الجوي، ومع ذلك فكميته تبلغ أربعة أضعاف كمية النّيتروجين في الغلاف الجوي للأرض والذي يشكّل ثلاثة أرباع الغلاف الجوي الأرضي، ويعود السّبب في ذلك لكثافة الهواء في الغلاف الجوي لكوكب الزّهرة، مما يتسبب بحدوث ظاهرة الدّفيئة أو الاحتباس الحراري الذي يجعل من سطح كوكب الزّهرة أكثر سخونة من سطح كوكب عطارد على الرّغم من أنّه يبعد عن الشّمس كثيراََ.