اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يُعدّ دواء الليفوثيروكسين (بالإنجليزية: Levothyroxine)، وهو الشكل المصنع لهرمون الدرقية (T4)، العلاج الأساسي الوحيد المُوصى به طبياً لعلاج خمول الدرقية أو قصور الدرقية، أو كسل الدرقية (بالإنجليزية: Hypothyroidism)، وعدا عن ذلك يتوفر دواء الليوثيرونين (بالإنجليزية: Liothyronine)؛ وهو الشكل المصنع لهرمون الدرقية (T3)، والذي لا يوصى باستخدامه وحده كعلاج طويل الأمد لخمول الدرقية، ولكن في بعض الحالات النادرة يمكن أن يصف الطبيب استخدام علاج مزدوج من الليفوثيروكسين وجرعة صغيرة من الليوثيرونين، ويمكن بيان هذه الأدوية بشيء من التفصيل فيما يأتي:
يتوفر دواء الليفوثيروكسين على شكل حبوب، وكبسولات، وسائل يُعطى عن طريق الحقن، ويقوم مبدأ عمل هذا الدواء على تزويد الجسم بهرمونات الدرقية التي لم يعد بإمكان الغدة إنتاجها بالكميات المطلوبة، ويمكن بيان أهمّ المعلومات المرتبطة بهذا الدواء أدناه.
يعتمد تحديد الطبيب المختص لجرعة دواء الليفوثيروكسين على عدد من العوامل، منها عمر المصاب، والمضاعفات التي يُعاني منها، ونوع خمول الدرقية المصاب به، والظروف الصحية العامة باستثناء مشاكل الكبد والكلى؛ إذ لا يحتاج الشخص المصاب بمشاكل في الكلى أو الكبد إجراء أي تعديل على جرعته اللازمة، ويتم إعطاء الجرعات المبدئية في حالات الدرقية الأولي والاعتماد على قياس مستوى الهرمون المنشط للدرقية وهرمونات الدرقية أيضاً لتحديد فعالية الدواء، بينما يتم الاعتماد على فحص مستوى هرمونات الدرقية، ولا يُقاس مستوى الهرمون المنشط للدرقية حتى لا يتم الحصول على نتائج غير دقيقة.
إنّ تناول جرعة أعلى من التي يصفها الطبيب يُعرض المصاب لخطر المعاناة من فرط نشاط الدرقية، ومن أعراض هذه الحالة زيادة الشهية، والتعرق، وعدم القدرة على تحمل الحرارة، مع احتمالية المعاناة من الارتباك أو الغيبوبة. وعلى الجهة الأخرى فيجدر بالمصاب أخذ الجرعة فور تذكرها في حال مرّ وقتها المحدد ولم يأخذها، ولكن إذا كان موعد الجرعة التالية قريباً فلا يُنصح بأخذ الجرعة المنسية، وتحت أيّ ظرف فإنّ الصواب هو سؤال الطبيب المختص عن التصرف المناسب.
قد يتسبب دواء ليفوثيروكسين بمجموعة من الآثار الجانبية، وغالباً ما تظهر نتيجة أخذ المصاب جرعة أعلى من حاجته، ولذلك فإنّها سرعان ما تختفي عند تخفيض الجرعة أو إيقاف الدواء، وذلك بحسب ما يراه الطبيب المختص مناسباً، وإنّ هذه الأعراض تُشبه أعراض فرط نشاط الدرقية إلى حد كبير، ويمكن تصنيف هذه الأعراض كما يأتي:
يمكن أن يتفاعل دواء الليفوثيروكسين مع عدد من الأدوية والمكملات الغذائية، ويمكن تصنيف هذه التفاعلات كما يأتي:
عادة ما يُنصح الأشخاص المصابون بخمول الدرقية بأخذ دواء الليفوثيروكسين مع الماء قبل نصف ساعة أو حتى ساعة من تناول الطعام، وذلك في الصباح الباكر، والهدف من ذلك تحقيق انتظام في مستويات هرمونات الدرقية في الجسم، ولكن في حال رغبة المصاب بتناول الحليب أو مشتقاته صباحاً فإنّه بالإمكان أخذ هذا الدواء مساءً بدلاً من الصباح، وبشرط أن يكون نومه منتظماً وكذلك ألا يأخذ أية أدوية أخرى مع الليفوثيروكسين بأي طريقة مساءً، مع الحرص على أن تكون الفترة الزمنية بين أخذ الدواء وموعد آخر وجبة قبل النوم أربع ساعات، ويجدر التبيه إلى ضرورة استشارة الطبيب قبل الإقدام على تغيير موعد الجرعة أو إجراء أي تعديل.
بداية يجدر العلم أنّ دواء الليفوثيروكسين يُؤخذ في الغالب مدى الحياة، ولذلك لا يصح التوقف عن أخذه أو التعديل على جرعته دون اللجوء إلى الطبيب، مع ضرورة الأخذ بعين الاعتبار أنّ الدواء يحتاج لعدة أسابيع حتى تُلحظ نتائجه، بمعنى أنّ الأعراض تخف بعد مرور أسابيع على أخذ الدواء، وبالنسبة لكيفية أخذه فيجب بلع الحبة أو الكبسولة كاملة دون طحنها أو قضمها، وتُؤخذ على معدة فارغة مع كوب من الماء كما بيّنا سابقاً، ولكن في حال كان المصاب طفلاً ولا يستطيع بلعها فيمكن طحنها وإضافتها إلى ملعقتين من الماء، ثم إعطاؤها للطفل، وأمّا بالنسبة لمحلول الليفوثيروكسين الفموي فيجب أخذه كما هو مرفق بالتعليمات، فمنه ما يُنصح بأخذه مباشرة، ومنه ما يُنصح بإضافته إلى كوب من الماء وتحريكه جيداً ثم تناوله، ويجدر التنبيه إلى عدم إضافة هذا الدواء إلى أي نوع من السوائل غير الماء.
توجد مجموعة من المحاذير التي يجدر بمن يأخذ الليفوثيروكسين معرفتها، ويأتي بيانها بشيء من التفصيل أدناه:
يُخزن دواء الليفوثيروكسين على درجة حرارة 25 مئوية، أي ضمن درجة حرارة الغرفة، بعيداً عن الضوء والرطوبة.
يتم تشخيص الإصابة بخمول الغدة الدرقية بعد قياس مستوى الهرمون المنشط للدرقية وهرمون الثيروكسين الحر، وعادة ما يُستخدم اختبار قياس مستوى الهرمون المنشط للدرقية لمراقبة فعالية الدواء بعد إعطائه؛ ويجدر بالذكر أنّ مراقبة علاج الخمول الثانوي يعتمد على قياس مستوى هرمون الثايروكسين الحر دون الاعتماد على TSH، وغالباً ما يُنصح بإجراء هذا التحليل المخبري مرة كل ستة إلى ثمانية أسابيع في بداية الأمر حتى تصل الهرمونات إلى المستوى المطلوب، وبعد ذلك يُقاس كل ستة إلى اثني عشر شهراً بحسب حالة المصاب.
يُستخدم الليوثيرونين في علاج خمول الغدة الدرقية، وهو الشكل المصّنع للهرمون الذي تنتجه الغدة، كما يُستخدم في علاج أو الوقاية من الإصابة بتضخم الغدة الدرقية، بالإضافة لاستخدامه كجزء من الاختبارات الطبية للكشف عن اضطرابات الغدة الدرقية.
تختلف الجرعة الدوائية لدواء الليوثيرونين من مريض إلى آخر، ويعتمد ذلك على جرعة العلاج المستخدمة، والفئة العمرية للمريض، حيث إنّ معدل الجرعة الدوائية للبالغين 25 ميكروغرام مرة واحدة يومياً، ويمكن للطبيب تعديل الجرعة فيما بعد بما يتناسب مع حالة المريض.
يسبب أخذ جرعة زائدة من علاج الليوثيرونين، ظهور عدد من الأعراض مثل: تسارع وعدم انتظام ضربات القلب، بالإضافة للشعور بألم في الصدر، وضيق التنفس، ومن الجدير بالذكر أن الجرعة الزائدة من العلاج قد تسبب أعراضاً خطيرة، مثل: صعوبة التنفس والوفاة، لذا يتوجب مراجعة الطبيب فوراً عند أخذ جرعة زائدة من العلاج، وفي حال نسيان الجرعة المقررة يتوجب أخذها فور تذكرها.
قد يسبب استخدام الليوثيرونين بعض الآثار الجانبية، حيث يتوجب إخبار الطبيب في حال ظهور أيٍ منها، وتتضمن هذه الأثار ما يأتي:
بالإضافة إلى ذلك هنالك مجموعة من الأعراض التي يتوجب مراجعة الطبيب فوراً في حال ظهورها، وهي:
قبل البدء بتناول علاج الليوثيرونين يتوجب إخبار الطبيب في حال كان المريض يستخدم أي من العلاجات الآتية، وذلك لتجنب التفاعلات الدوائية ما بين الليثيورونين والعلاجات الأخرى:
يجب على المريض إخبار الطبيب عند البدء في العلاج في حال كان يتناول أي نوع من أنواع الأدوية الأخرى، أو الفيتامينات، أو المكملات الغذائية، أو الأعشاب الطبيعية، أو إذا كان يعاني من الحساسية تجاه الليوثيرونين، أو أيٍّ من المكونات الموجودة فيه، وفي حال كانت السيدة حاملاً أو مرضعاً، أو إذا كان المريض يعاني من أي مرض آخر كالسكري، وأمراض القلب، والأوعية الدموية، وعلى الأرجح قد لا ينصح الطبيب بتناول حبوب الليوثيرونين في حال كان المريض يعاني من خمول الغدة الكظرية أو التسمم الدرقي، بالإضافة إلى ذلك يجب عليه إخبار الطبيب في حال كان يخطط لإجراء عملية جراحية أو إن كانت السيدة تخطط للحمل، وفي حالة استخدام دواء الكولسترامين لعلاج ارتفاع الكوليسترول فيجب الفصل بينهم مدة 4-5 ساعات.
تتطلب معالجة المرضى الذين يعانون من مشاكل في الغدة الدرقية إجراء فحوصات دورية لتقييم خط سير العلاج، حيث يتوجب إجراء تحليل تثبيط الهرمون المنبه للغدة الدرقية، لاختبار فعالية الغدة، مع الأخذ بالاعتبار حساسية الغدة النخامية للرضع، بسبب التأثير السلبي لهرمونات الغدة الدرقية.
يخزن دواء الليوثيرونين في درجة حرارة الغرفة، بعيداً عن الضوء والرطوبة، ويتوجب حفظها بعيداً عن متناول أيدي الأطفال، والتخلص من الدواء في حال انتهاء صلاحيته أو التوقف عن استخدامه.
يتوجب التنويه إلى أن التوقف عن استعمال دواء الليوثيرونين يعتمد على الحالة الصحية للمريض، بغض النظر عن أي اعتبارات أخرى، وفي حال وجب تغيير العلاج يتوجب مناقشة ذلك مع الطبيب المختص.
كان علاج خمول الغدة الدرقية يتم في قديم الزمان عن طريق استخلاص دواء من غدد الأبقار، وأمّا في الوقت الحالي فيُقصد بخلاصة الغدة الدرقية (بالإنجليزية: Desiccated Thyroid Extract) المستحضر المستخلص من الغدد الدرقية الخاصة بالخنازير، وحقيقة تحتوي هذه الخلاصة على هرمون الثيروكسين وهرمون ثلاثي يود الثيرونين بالإضافة إلى هرمون الكالسيتونين، ولكن بعد تصنيع دواء الليفوثيروكسين بدأ التوجه لاستخدامه بدلاً من مستخلص الغدة الدرقية، مع العلم أنّه في بداية اكتشاف الليفوثيروكسين بدأ التخوف من حدوث نقص في مستوى هرمون ثلاثي يود الثيرونين بسبب عدم احتواء الليفوثيروكسين عليه، ولكن بعد معرفة أنّ هرمون الثيروكسين يتحول في الجسم إلى ثلاثي يود الثيرونين وبعد اكتشاف فحص الهرمون المنشط للدرقية -الذي بيّن أنّ إعطاء دواء الليفوثيروكسين كفيل بإعادة التوازن إلى الجسم- اعتُمد دواء الليفوثيروكسين كخط علاجي أولي، ومع ذلك توجد بعض الحالات التي تستدعي استخدام خلاصة الغدة الدرقية، مثل: الحالات التي تستمر فيها أعراض خمول الدرقية بالظهور أو الحالات التي يكون فيها مستوى ثلاثي يود الثيرونين في الجسم منخفضاً على الرغم من أنّ مستوى الهرمون المنشط للدرقية طبيعيّ.
قد تكون أدوية مستخلص الغدة الدرقية غير آمنة لعدم احتوائها على نسب ثابتة من الهرمونات، ولعلّ هذا ما يُصعّب تحديد الجرعة الدوائية، فقد يُسبب أخذ الجرعة الخاطئة ارتفاع مستوى هرمونات الدرقية في الجسم، الأمر الذي يُعرض المصاب لمضاعفات القلب.
فيما يأتي بيان أهمّ محاذير استخدام مستخلص الغدة الدرقية بشيء من التفصيل:
قد يؤثّر النظام الغذائي للشخص على أعراض خمول الغدة الدرقية، تتأثر الأدوية المُعطاة لعلاج خمول الغدة الدرقية بطبيعة الغذاء الذي يتناوله المصاب، فبعض الأطعمة يمكن أن تحسّن الحالة بينما قد تزيد بعضها الآخر الأمر سوءًا أو قد تتداخل مع الأدوية، فمنها ما يُساعد على المحافظة على مستويات فعالة من هرمونات الدرقية في الجسم، مثل الأطعمة المحتوية على اليود، أو الزنك، أو السيلينيوم، فمثلاً يحتاج الجسم اليود لتمكين الدرقية من إنتاج هرموناتها، والإنسان لا يستطيع تصنيع اليود ولكن يمكنه الحصول عليه من المصادر الغذائية، كذلك يحتاج الجسم السيلينيوم لإنتاج هرمونات الدرقية إضافة إلى خصائصه المضادة للأكسدة. أو قد تتداخل بعض الأطعمة الأخرى مع وظائف الغدة الدرقية الطبيعية، أو يمكن أن تتداخل بعض الأطعمة والمكملات مع مدى قدرة الجسم على امتصاص الدواء البديل للغدة الدرقية، وفيما يأتي بيان الأغذية التي يُنصح بها وتلك التي يجدر تجنبها:
إضافة إلى ضرورة أخذ الدواء، يُنصح بتناول بعض أنواع الأطعمة التي تُساعد على المحافظة على مستويات فعالة من هرمونات الدرقية في الجسم، ومنها ما يأتي:
من الأطعمة التي يجدر تجنبها خلال علاج مشكلة خمول الغدة الدرقية ما يأتي:
من الممكن أن يُسبب خمول الغدة الدرقية ألماً في المفاصل والعضلات، بالإضافة إلى توليد الشعور بالكآبة والإرهاق، ولهذا يُنصح بممارسة التمارين الرياضية في حال الإصابة بخمول الدرقية، وحقيقة لا يوجد نوع معين من التمارين الممنوع ممارستها، ولكن تجدر استشارة الطبيب قبل الإقبال على ممارسة التمارين، ومن الرياضات التي يُنصح بها: السباحة، والمشي، واليوغا، وتمارين القوة.
يتم علاج الغدة الدرقية خلال الحمل بالليفوثيروكسين سالف الذكر مع التعديل على الجرعة بما يناسب حاجة الجسم خلال الحمل، مع ضرورة التنبيه إلى الفصل بين مكملات الحديد والكالسيوم ودواء الدرقية بثلاث إلى أربع ساعات، فكما هو معروف أن هذه المكملات أساسية خلال الحمل، ويجدر بالذكر أنّ مراقبة العلاج خلال الحمل يكون أكثر دقة بالاعتماد على نسبة هرمون TSH أكثر دقة مقارنة بهرمون T4 الحر.
ولمعرفة المزيد عن خمول الغدة الدرقية أثناء الحمل يمكن قراءة المقال الآتي: (نقص الغدة الدرقية للحامل).
يُعد دواء الليفوثيروكسين آمناً أثناء الرضاعة بشكل عام، مع ضرورة الالتزام بتعليمات الطبيب، ويجدر التنبيه إلى أن التوقف عن تناول هذا الدواء أثناء الرضاعة يُعرض الأم للمعاناة من أعراض خمول الدرقية، هذا بالإضافة إلى أن اختلال مستويات هرمونات الدرقية يؤثر سلباً في حليب الأم.
يُعدّ دواء الليفوثيروكسين آمناً خلال مرحلة الطفولة إلى حد ما، ولكن تختلف الجرعة المعطاة لهذه الفئة العمرية عنها في البالغين؛ حيث تُحسب الجرعة للأطفال بناء على وزنه، ويجدر التنبيه إلى أنّ كبسولات الليفوثيروكسين لا تُعطى للأطفال دون ست سنوات، لأنّها يجب أن تُبلع كاملة، وبشكل عام فإنّ الليفوثيروكسين يُعطى أيضاً للأطفال على معدة فارغة ويُفصل بينه وبين الأدوية الأخرى بأربع ساعات.
ولمعرفة المزيد عن خمول الغدة الدرقية عند الأطفال يمكن قراءة المقال الآتي: (كسل الغدة الدرقية عند الاطفال).
كما بيّنّا سابقاً فإنّ هناك حالات خاصة من خمول الدرقية، يأتي بيان علاجها أدناه:
الغدة الدرقية (بالإنجليزية: Thyroid Gland) من الغدد الصماء التي تقع أسفل الحنجرة في الجزء الأمامي من الرقبة، وهي مسؤولة عن إفراز هرمون ثلاثي يود الثيرونين (بالإنجليزية: Triiodothyronine) المعروف اختصاراً بـ T3 والثيروكسين (بالإنجليزية: Thyroxine) المعروف اختصاراً بـ T4، حيث تتحكم هذه الهرمونات بالنمو وعمليات الأيض في الجسم -المسؤولة عن تحويل الغذاء الذي يتناوله الإنسان إلى طاقة- لذلك فإنّ انخفاض مستوى هرموناتها عن الوضع الطبيعيّ يتسبب بإبطاء عمليات الجسم المختلفة، ولعل هذا ما يُفسر معاناة المصابين بخمول الدرقية من التعب والإرهاق، وجفاف الجلد، وعدم القدرة على تحمل البرد، وبطء ضربات القلب، والإمساك، وفقر الدم، وترقق الأظافر وسهولة كسرها وتقصف الشعر، وغير ذلك.
وتجدر الإشارة إلى أنّ تشخيص الإصابة بخمول الغدة الدرقية لا يقتصر على الأعراض فقط، وإنّما يتم عبر قياس مستوى الهرمون المنشط للدرقية وهرمون الثيروكسين، وقد يُقاس مستوى هرمون ثلاثي يود الثيرونين في بعض الحالات، وفي حال كان مستوى الهرمون المنشط للدرقية مرتفعاً ومستوى هرمون الثيروكسين أو ثلاثي يود الثيرونين منخفضاً فإنّ المصاب يُشخص بخمول الدرقية، وفي الحديث عن خمول الغدة الدرقية يجدر توضيح أنّه يوجد نوعان لخمول الغدة الدرقية؛ وهما خمول الدرقية الأولي وخمول الدرقية الثانوي، وأمّا الأولي فينجم عن حدوث مشكلة في الغدة الدرقية ذاتها، وأمّا الثانوي فيحدث نتيجة وجود خلل في الأجزاء التي تُفرز هرمونات تتحكم بإفراز الدرقية لهرموناتها، كمنطقة تحت المهاد والغدة النخامية.