الشعر لغةً هو الكلام الموزون ذو القافية، أمّا الشعر اصطلاحاً فهو كلامٌ مؤَلّف من مواضيع خيالية، يقصد به الترغيب أو الترهيب، والتنفير من موضوع ما، ومثال ذلك قولهم: الخمر ياقوتة سيالة وهو مثال على الترغيب، ومثال التنفير قولهم: العسل قيء النحل ، أمّا الشعر المنثور فهو كلام بليغ مسجوع يسري عليه ما يسري على شعر التخييل والتأثير غير أنّه دون وزن.
أغراض كتابة الشعر
يُكتب الشعر لأغراض متنوّعة وعديدة، يختلف كّلٌ منها في أسلوبه ومضمونه، ومن أشهر أغراض الشعر عند العرب ما يأتي:
المدح: هو ما يكتب في الثناء فيمن يستحسن فيهم صفة من صفاتهم من أخلاق حسنة، ورجاحة عقل، وشجاعة وعفّة، وغيرها الكثير من الصفات الحسنة.
الفخر: هو ما يكتب في تباهي الرجل بنفسه أو بقومه، والتحدّث عن صفاتهم من مكارم أخلاق، وكرم، ورفعة، وشجاعة.
الحماسة: هو ما يكتبه الشاعر واصفاً القوة وسرعة الإنسان في ميدان الحرب، والفروسية.
الرثاء: هو ما يكتب في الميّت من تعداد مناقبه الحسنة، وإظهار الحزن لفراقه، والتلهف عليه.
الهجاء: هو ما يكتب في سبيل نفي المكارم والمحسان عن مرء أو قبيلة وإظهار مساوئهم.
الاعتذار: هو ما يكتبه الشاعر قاصداً الترفّق به في بيان براءته، واستمالة لقلب المعتذر له؛ لاستعطافه.
الوصف: هو ما يكتب لشرح حال شيء، وهيئته؛ لاستحضار صورته في ذهن السامع وكأنه يراه.
الغزل: هو ما يُكتب الشاعر في محبوبته من النساء؛ ليعبّر فيه عن شوق، وعشق، وحب، أو بؤس وحزن.
بحور الشعر
إن ما يميّز الشعر الموزون بناؤه على أحد بحور الشعر حيث أن لكل بحر من هذه البحور، وزنه وتفعيلاته الخاصة التي تميّزه عن غيره، ومن هذه البحور بحر المديد، والبسيط، والطويل والوافر والكامل والهزج والرزج والسريع وغيرهم.
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل