اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يُعرف الشّعر في اللّغة العربيّة بأنّه كلام مَوزون مُقفَّى، أي له قافيةٌ مُحدّدةٌ يلتزم بها الشّاعر عند كتابة قصائده، وتكون القصائد الشعريّة مكتوبةً على تفعيلة مُعيّنة، ويتّصف الشّعر بأنّه كلام جميل يحتوي على أجمل الألفاظ والمعاني وأعمقها، وجمال الوصف، واللّحن الموسيقيّ، والمشاعر والأحاسيس الكبيرة، واستخدام التّشبيهات والاستعارات اللفظيّة، وهو من أكثر الوسائل التي اشتهرت عند العرب في التّعبير عن مواقفههم، وشخصيّاتهم، وصفاتهم، وحياتهم.
يتميّز الشّعر عن غيره من الكلام بأنّه كلامٌ موزونٌ وله قافية، كما أنّه يحمل المعاني المُختلفة، وهو لونٌ من ألوان الإبداعات التعبيريّة الإنسانيّة التي اتّخذها الكثير من الأشخاص وسيلةً للتّعبيرعن انفعالاتهم وتجاربهم الخاصّة، وتتعدّد أنواع الشّعر أو ما تحويه قصائد الشّعراء من معانٍ، ولها أغراض مُختلفة يُذكر منها:
يُعرف الغزل لغةً: الشِّعْرُ الذِي يُقَالُ فِي النِّسَاءِ وَوَصْفِهِنَّ وَالتَشَبُّبِ بِهِنَّ، ويُعتبر شعر الغزل فنٌّ من الفنون الشعريّة وغرضاً من أغراض نظم الشّعر التي مارسها الشّعراء منذ القِدَم وحتّى الوقت الحاضر، ويكون بوصف الجمال والتغنّي به، والاشتياق للمحبوبة والحزن والبكاء عليها في حالة الفراق، كما يصف المحبوبة وجمالها ويُركّز على مواطن التميّز فيها، واحتواء مشاعر الشّاعر وانفعالاته وأحاسيسه، ويعكس تجربة الشّاعر الذاتيّة والوجدانيّة الخاصّة. والغزل من أكثر فنون الشّعر العربيّ نتاجاً، وغالباً يكون أسلوب شعر الغزل سهلاً، ويحتوي على الألفاظ الواضحة، والكثير من المشاعر والعواطف التي تعصف بحال الشّعراء.
احتلّ الغزل حيّزاً عظيماً في الأدب العربيّ على مرّ العصور، وينقسم إلى قسمين:
وهو شعر فيه تصويرٌ لحرارة حبّ الشّاعر لكن دون فحشٍ في التّعبير أو التّصوير في الحديث عن المحبوبة، ويتميّز هذا النّوع من الغزل بأنّ للشّاعر محبوبةً واحدةً فقط، بالإضافة إلى مِيزة العفّة، وصدق المشاعر والأحاسيس، ومن خصائص هذ النّوع:
يُسمّى أيضاً بالشّعر الإباحيّ أو الحَضَريّ، وسُمّي بالحضريّ لأنّه ظهر في المدن وكان أغلب شعرائه من أهل الحَضَر، وهو إباحيّ لأنّ مُنشِديه لم يتوقّفوا فيه عن وصف لذّة الوصال بين المرأة والرّجل، وبالغوا كثيراً في ذلك ولم يجدوا حرجاً في کثير من الأوقات. والشّعر الصّريح هو الشّعر الذي يضع الشّهوات والمَلذّات الدنويّة في المَرتبة الأولى، ويُعبّر عنها بشتّى الطّرق وكافّة الأساليب والألفاظ اللائقة وغير اللائقة، ووصف مفاتن المرأة الجسديّة كلّها بأدقّ تفاصيلها.
يمتاز هذا النّوع من الشّعر بأنّ الشّعراء كانوا لا يستقرّون على محبوبةٍ أو امرأة واحدة، بل امتازت أشعارهم بتعدّد النّساء والمحبوبات بشكل كبير، ومن أشهر الشّعراء الذين استخدموا هذا النّوع في أشعارهم هو عمر بن أبي ربيعة.
هنالك الكثير من القصص المشهورة جدّاً في الغزل والعشق الأسطوريّ في الأدب والتّاريخ العربيّ، ومن أهمّ من عاشوا مرارة العشق وحلاوته هم:
تأثّر شعر الغزل بالبيئة والزّمن والظّروف المُحيطة بالشّاعر على مرّ العصور المُختلفة، ومثله مثل أيّ فنّ يتعرّض للتطوّر والتّحديث مع مرور الزمّن، وفي هذا الأمر يُذكَر ما يأتي ممّا حَدَث على شعر الغزل على مرّ العصور والأزمنة: