اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
السيلوليت (بالإنجليزية: Cellulite) لفظ يُطلَق على اللحم المُتكتِّل والمُنقّر (المتعرج) الموجود في الأرداف، والبطن، والأفخاذ، وتكون هذه الحالة المحرجة أكثر شيوعاً لدى النساء والفتيات. يشبه السيلوليت القمم والوديان في حالات السيلوليت الحادة، وعلى الرغم من أنّ حالاته تكون أكثر شيوعاً في منطقة الأرداف والأفخاذ، إلا أنّه من الممكن أن يتكون في منطقة أسفل البطن، أو أعلى الذراعين، أو حتى في الصدر.
يتسبّب تراكم الدهون تحت الجلد في تكوُّن السيلوليت، وتعتمد كمية السيلوليت ومدى قابليته للظهور على عدة عوامل منها الجينات، ونسبة دهون الجسم، والعمر، وسُمْك الجلد، ويمكن أن يتكون لدى أشكال الأجسام والأوزان المختلفة، ويُذكَر بأن توزيع الدهون في أجسام النساء يكون أكثر وضوحاً مقارنة مع توزيعها في أجسام الرجال، حيث يتمّ عزل الدهون تحت الجلد في عدة تجاويف بفعل ألياف الكولاجين الموجودة بين الجلد والعضلات، هذا بالإضافة إلى أنّ الجلد يفقد مرونته ويصبح أكثر رقةً مع التقدّم في العمر، ولذلك فإنّ السيلوليت يزيد وضوحاً، حيث تتكشف الأنسجة الضامة المتموّجة الموجودة تحت الجلد.
ويمكن تلخيص أسباب تكوُّن السيلوليت فيما يأتي:
استُخدمت عدة علاجات لإزالة السيلوليت، وعلى الرغم من عدم تأكيد أيّ منها عبر الأبحاث العلمية حتى الآن، ولكن استعرضت الأكاديمية الأمريكية للأمراض الجلدية (AAD) بعض التقنيات التي قد تنجح في تصغير مظهر السيلوليت من خلال تفكيك حُزَم النسيج الضام الموجودة تحت الجلد، ومنها ما يأتي:
كما قد تمّ استخدام بعض الأدوية والكريمات التي تستهدف الأنسجة الدهنية، مثل:
تساعد التمارين الرياضية على تقليل دهون الجسم ممّا يُقلِّل من بروز السيلوليت، حيث يمكن اتّباع برنامج رياضيّ يجمع ما بين التمارين الهوائية وتمارين القوة، ممّا يساهم في حرق الدهون، وتحديد ونحت شكل العضلات، فالجسم العضليّ سيبدو أكثر ثباتاً وصقلاً، كما يجب أن يكون التمرين روتينياً وأن يستهدف مناطق الجسم المعرّضة للسيلوليت.