اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
تنتمي الحنطة إلى عائلة القمح، إلّا أنّها أطول نوعاً ما، وجذعها هش سهل الانكسار، وهي كالقمح غنية بالغلوتين والألياف، إلّا أنّها تُعدّ أسهل للهضم مقارنةً بالقمح، ولهذا أصبحت بديلاً للقمح لدى الخبازين، وأصبحت تستخدم في صناعة البيتزا، والمعكرونة وغيرها من الصناعات.
تحتوي الحنطة على نسبٍ بسيطةٍ من الكالسيوم والسيلينيوم وفيتامينات B1، B6 و E، بالإضافة إلى كونها مصدراً ممتازاً للكربوهيدرات والألياف الغذائية، ولحساب القيمة الغذائية للحنطة، يحتوي كلّ كوبٍ أو 194 غرام من الحنطة المطبوخة على ما يأتي:
هناك مجموعة من الفوائد الصحيّة للحنطة، ومنها ما يأتي:
على الرغم من الفوائد الكثيرة للحنطة، إلّا أنّ هناك تحذيرات يجب الانتباه لها عند تناول الحنطة، فمادة الغلوتين التي تتكون من خليطٍ من الغليادين وبروتينات الجلوتين الموجودة بكميةٍ كبيرةٍ في الحنطة، وتؤدي إلى الإضرار بالأشخاص الذين يعانون من أمراض الاضطرابات الهضمية، أو من يعانون من حساسية الغلوتين، حيث يؤدي تناولها إلى التهاب في الأمعاء الدقيقة.