اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يحتمل أن تكون القاعدة الأساسية لبنية الصومال تتكون من صخور القاعدة الأفريقية القديمة، وهي من أقدم صخور القشرة الأرضية، فقد كانت تشكل جزء من قارة جوندوانالاند التي قد تعرضت في بداية التاريخ الجيولوجي لحركات تكتونية باطنية قوية أدت إلى تقسيمها إلى عدة أجزاء والتي هي موجودة حاليا في وسط أفريقيا والجزء الشمالي الشرقي لأمريكا الجنوبية وغرب أستراليا وبعض جزر جنوب شرق آسيا.
تعتبر صخور هذه القاعدة الأركية مكونة في الأساس من الجرانيت والديورايت، وهي متواجدة في الصومال على أفق بامتداد ما بين الغرب إلى الشرق في الإقليم الشمالي من دولة الصومال، وتغطيها صخور أحدث منها.
تظهر هذه التكوينات الما قبل الكامبري مكشوفة على سطح الأرض في المناطق التي تعرضت لعوامل التعرية مثل التي على الواجهة الشمالية للنطاق الجبلي بمنطقة عدا التي تقع بين دائرتي عرض 30‘ 46º شرقا و 45‘ 46º شرقا (بالنسبة لخط الطول).
كما أنه يصعب تحديد مساحة القاعدة الأركية في الأراضي الصومالية في الوقت الحاضر لتعرضها للتقلبات الأرضية والاندفاعات الهائلة لكتل الصهير مما أدى إلى تواجد صخور نارية ومتحولة وهي صخور متبلورة تخلو من الحفريات .
ومما يزيد مشكلة تقدير مساحة القاعدة الأركية في أرض الصومال أن غالبية الدراسات الجيولوجية كانت في مناطق محدودة وتهدف إلى البحث عن النفط، وبالإضغفة إلى أن الكثير من الأراضي لم يُمسح جيولوجياً، وهذا بالإضافة إلى أن صخور القاعدة غالبا ما توجد ضمن تكوينات جديدة كالنيس والشست التي أصلها صخور رسوبية ثم تغيرت بفعل الضغط والحرارة والالتواء، بالإضافة لتدخل كتل من الصهير فيما بينها وذلك على أعقاب ملايين السنين مما أدى إلى فقدان الحفريات والخصائص التي ترسبت فيها.