اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
توضح النقاط الآتية أبرز المواد الغذائية في المشمش المجفف، وتأثيرها في الصحة:
لقراءة المزيد من المعلومات حول الفوائد العامة للمشمش يمكن الرجوع لمقال ما هي فوائد المشمش.
يحتوي المشمش على العديد من العناصر الغذائية، ويوضّح الجدول التالي أهمّ العناصر الغذائية الموجودة في 100 غرامٍ من المشمش المجفف:
| القيمة الغذائية | العنصر الغذائي |
|---|---|
| الماء | 30.89 مليليتراً |
| السعرات الحرارية | 241 سعرة حرارية |
| البروتين | 3.39 غرامات |
| الدهون | 0.51 غرام |
| الكربوهيدرات | 62.64 غراماً |
| الألياف | 7.3 غرامات |
| السكريات | 53.44 غراماً |
| الكالسيوم | 55 ميليغراماً |
| الحديد | 2.66 غرام |
| البوتاسيوم | 1162 ميليغراماً |
| فيتامين أ | 180 ميكروغراماً |
| فيتامين هـ | 4.33 ميليغرامات |
| البيتا كاروتين | 2163 ميكروغراماً |
توجد العديد من الطرق التي تُستخدم في تجفيف المشمش، وتعتمد هذه الطرق على العديد من العوامل، مثل: الطقس خلال وقت الحصاد، ويُضاف للمشمش ثاني أكسيد الكبريت (بالإنجليزية: Sulfur dioxide)؛ لمنع تلفه ولإعاقة التفاعلات الإنزيمية وغير الإنزيمية التي تحوّل فاكهة المشمش إلى اللون البني أثناء عملية التجفيف والتخزين، مما يساعد على إبقاء لون المشمش الطبيعي، وزيادة فترة صلاحيته، ونذكر من طرق التجفيف ما يأتي:
يرتبط تناول المشمش المُجفف في بعض الحالات ببعض المحاذير، ومنها ما يأتي:
قد يتساءل البعض فيما إذا كان من المناسب إضافة المشمش المجفف إلى الحمية الغذائية لخسارة الوزن، ويجدر الذكر في هذه الحالة أنّه يُعدّ غنيّاً بالسكريات الطبيعية والسعرات الحراريّة، وذلك لأنّ عمليّة إزالة الماء منه خلال تجفيفه تجعله مركزاً أكثر بالسعرات والسكريات؛ كالجلوكوز والفركتوز، إذ إنّ 30 غراماً منه تزود الجسم ب84 سعرةً حراريّةً تأتي جميعها من السكر تقريباً، وبالإضافة إلى ذلك فإنّ طعمه الحلو يجعل تناول كميّاتٍ كبيرةٍ منه دون ملاحظة ذلك أمراً شائع الحدوث، ممّا يؤدي إلى زيادة كميّات السعرات والسكريات المستهلكة. ولكن في حال كان الشخص يُفضّل تناول الفواكه المجففة فيمكنه استبدال حصةٍ واحدةٍ من الفواكه في اليوم بمقدار ثمانية أنصافٍ من المشمش المجفف، على أن يكون من النوع الذي لا يحتوي على سكر مضاف.
تنتمي أشجار المشمش (الاسم العلمي: Prunus armeniaca L) إلى الفصيلة الوَرْدِيَّة، وتُعدُّ متوسطة الحجم؛ حيث يصل ارتفاعها إلى 9 مترات، أمّا فاكهة المشمش فهي كرويّة الشكل، وذات لون أصفر، وتُغطّيها قشرةٌ صفراء أو حمراء اللون، وتنضج في نهاية الصيف، وتجدر الإشارة إلى أنّ المشمش يزهر في وقت مبكر جداً وغالباً ما تصيب أزهاره الصقيع، وتكون الفاكهة عُرضةً للتشقق في المناخات الرطبة، وتعود أصول المشمش إلى الصين واليابان، وتُزرع في المناطق الدافئة وذات المناخات المعتدلة، مثل: تركيا، وإيران، وجنوب إفريقيا، وتوجد العديد من الأنواع للمشمش والتي تختلف في نكهتها، ولونها، وحجمها، كما يتوفر طازجاً، ومُعلباً، ومُجففاً، وعلى شكل مُربى، وعصير، ويُعدُّ المشمش مصدراً غذائياً للفيتامينات، والمعادن.
وينتج المشمش المُجفف (بالإنجليزية: Dried Apricots) عبر إزالة معظم محتوى فاكهة المشمش من الماء، ممّا يرفع من مستوى الطاقة المُخزنة بها أو ما يُعرف بكثافة الطاقة (بالإنجليزية: Energy-dense)؛ حيث إنّها تمتلك نسبة أكبر من الكربوهيدرات، والألياف، وغيرها من المواد الغذائية في الحصة الواحدة، كما يقلل من حجمها، وتتميّز الفواكه المُجففة مقارنة بالطازجة بامتلاكها فترة صلاحية أطول، ويعود ذلك لأنّ إزالة الماء تثبط كُلاً من نمو البكتيريا، ومن نشاط الإنزيمات المسؤولة عن تلف الثمرة، وتجدر الإشارة إلى أنّ الفواكه المُجففة قد تخسر جزءاً من الفيتامينات الذائبة خلال عملية تجفيفها، وفيتامين ج؛ لكنّه عادةً ما يُضاف إلى المنتجات المُغلّفة منها بعد عمليات التصنيع، ويُوضح مدى ارتفاع محتواها به على بطاقة المادة الغذائية، ويستخدم المشمش المُجفف في صناعة المخبوزات، وإنتاج الشوكولاتة، والحلويات، كما يستخدم كمكوّنٍ في تحضير بعض الحلويات.
يوضّح الجدول التالي أهمّ فوائد المشمش المجفف: