اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يصرف الرّياضيين مقداراً كبيراً من الطّاقة مقارنةً بالأشخاص العاديين، وتحتاج أجسامهم إلى مغذّياتٍ إضافيةٍ لتحقيق استشفاء العضلات بعد ممارسة النّشاط البدني المكثّف، ويلعب البروتين دوراً مهمّاً في النّظام الغذائيّ للشّخص الرّياضي ويرجع السّبب في ذلك لأهميّة البروتين في إصلاح وتقوية الأنسجة العضليّة، وتعدّ الأنظمة الغذائية الغنيّة بالبروتين من أكثر الأنظمة شيوعاً عند الرّياضيين وخاصةً الذين يريدون الحصول على كتلةٍ عضليّةٍ عالية وقوامٍ جميلٍ محدد، وعلى الرغم من أهميّة البروتين في بناء الكتلة العضلية ليس بالضرورة تناول كمياتٍ كبيرةٍ منه، وقد لا يؤدي تناول كمياتٍ كبيرةٍ من البروتين قليل الدّهن إلى التمتع بقِوام متناسق، كما أظهرت الأبحاث أنّ وقت تناول البروتين يلعب دوراً مهمّاً في تحقيق الهدف المرجو من تناوله، فإنّ تناول البروتين عالي الجودة مثل البروتين الموجود في: اللحوم، والسمك، والبيض، ومنتجات الألبان، وفول الصويا، خلال ساعتين بعد التمرين يعزّز إصلاح العضلات ونموّها. وتعتمد احتياجات الشّخص الرّياضي من البروتين على مدّة النّشاط الرّياضي وشدّته، ويُنصح الرياضيين بتناول 1.2-2.0 غراماً من البروتين لكل كيلوغرام من وزن الجسم يومياً، كما يجب أن تكون وجبات البروتين متباعدة وموزّعة طوال اليوم وبعد التّمرينات.
هناك 20 نوع من الأحماض الأمينيّة التي تساعد على تشكيل الآلاف من البروتينات المختلفة في الجسم، وتقوم البروتينات بمعظم عملها في الخلية وتؤدي وظائف مختلفة في الجسم، ومن أهم وظائف البروتين:
يحتاج الرّياضيين إلى خطةٍ غذائيّةٍ تناسب إحتياجاتهم اليوميّة من الغذاء، فيجب تناول كمياتٍ معيّنة من الكربوهيدرات، والبروتين، والدّهون للحفاظ على الأداء الرّياضي، ومن أهم مصادر البروتين للرّياضيين: