اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
تقوم في الوقت الحالي عدة دراسات لمعرفة فوائد البرتقال، ونذكر من هذه الدراسات ما يأتي:
يتشابه كلٌّ من البرتقال الكامل وعصير البرتقال في القيمة الغذائية، ولكن هناك بعض الاختلافات المهمّة بينهما؛ حيث تحتوي الحصة الواحدة من عصير البرتقال على كميّةٍ أقلّ من الألياف، وعلى ضِعف كميّة السعرات الحرارية والكربوهيدرات، ومن الجدير بالذكر أنّ عصير البرتقال الذي يُحضّر ويُعصر في المنزل يُعدّ الأفضلَ من الناحية الصحيّة؛ إذ إنّه يكون مصنوعاً من البرتقال بنسبة 100%، كما يمكن تحضيره من مُركّز عصير البرتقال المُجمّد أو غير المُجمّد؛ حيث يتشابه كلٌّ من النوعين في القيمة الغذائية والمذاق، بينما تُعدّ المشروبات المُنكّهة بالبرتقال الأقلّ فائدة من الناحية الصحية؛ وذلك لأنّها تحتوي على نسبة قليلة من العصير الطازج، إضافةً إلى احتوائها على العديد من المواد المُضافة؛ مثل: شراب الذرة عالي الفركتوز، والمُلوّنات الغذائية الصفراء.
ويمكن شراء عصير البرتقال المُدعّم بفيتامين د، والكالسيوم، وغيرها من المواد الغذائية من المتاجر، ولكن لا يُنصح بالاعتماد عليها؛ وذلك لارتفاع محتواها من السعرات الحرارية، ولذلك يُنصح باستخدام المكمّلات الغذائية الخالية من السعرات الحرارية لتعويض أيّ نقص في المواد الغذائية.
يُعدّ عصير البرتقال مصدراً غنيّاً بالفولات الذي يمكن أن يساعد على تقليل خطر إصابة الجنين بعيوب الأنبوب العصبي (بالإنجليزيّة: Neural tube defects) التي يمكن أن تؤدي إلى عيوب في الدماغ والحبل الشوكي، ممّا قد يُسبّب بعضَ الحالات، مثل: تشقّق العمود الفقري (بالإنجليزيّة: Spina bifida)؛ وهي حالةٌ لا ينمو فيها الحبل الشوكي بالشكل الطبيعيّ، إضافةً إلى انعدام الدماغ (بالإنجليزيّة: Anencephaly)؛ وهي حالةٌ يكون فيها جزء كبير من الدماغ والجمجمة مفقوداً.
يعود أصل برتقال دم الزغلول إلى جزيرة صقلية، وإسبانيا، وكاليفورنيا، ويمتاز بلونه الأحمر الناصع بسبب احتوائه على كميّةٍ كبيرةٍ من مادّةٍ كيميائيّةٍ نباتيّةٍ تُسمّى الأنثوسيانين (بالإنجليزيّة: Anthocyanins) على عكس باقي الفواكه الحمضيّة، ممّا يعني أنّه مصدرٌ غنيٌّ بالمواد المُضادة للأكسدة، كما يُعدُّ مذاقُه شديدَ الحلاوة، ويمكن استخدامه بدلاً من البرتقال العادي، وقد أشارت إحدى الدراسات الصغيرة التي نُشرَت في مجلّة International Journal of Food Sciences and Nutrition عام 2015 أنّ شرب عصير برتقال دم الزغلول يومياً مدّة 8 أسابيع قد قلّل من حساسيّة الإنسولين، ومن ضغط الدم الانقباضي لدى الأشخاص الأصحاء، كما قلل من ضغط الدم الانبساطي لدى الأشخاص الذين يعانون من فرط الوزن، ويمتاز هذ العصير أيضاً بارتفاع محتواه من مضادات الأكسدة، ويمتلك خصائص مضادة للالتهابات، وخصائص تقلل مستوى الدهون، مما يخفض من خطر تطور المتلازمة الأيضية، ولكن ما زالت هناك الحاجة لإجراء المزيد من الأبحاث على البشر لتأكيد هذا التأثير.
تُزوِّد الحبّة الواحدة من البرتقال، أو ما يُعادل 131 غراماً بـ 61.6 سعرة حرارية، بينما يُوفّر الكوبُ الواحدُ من عصير البرتقال، أو ما يُعادل 240 مليلتراً 110 سعرات حرارية.
يوضّح الجدول الآتي كمية المواد الغذائية الموجودة في حبّة برتقال كبيرة الحجم، أو ما يُعادل 184 غراماً:
| العنصر الغذائي | الكمية الغذائية في البرتقال |
|---|---|
| الماء | 160 ميليلتر |
| السعرات الحرارية | 86.5 سعرة حرارية |
| الكربوهيدرات | 21.6 غرام |
| الألياف الغذائية | 4.42 غرام |
| البروتين | 1.73 غرام |
| الدهون | 0.221 غرام |
| السكريات | 17.2 غرام |
| الكالسيوم | 73.6 مليغراماً |
| الحديد | 0.184 مليغرام |
| المغنيسيوم | 18.4 مليغراماً |
| الفسفور | 25.8 مليغراماً |
| البوتاسيوم | 333 مليغراماً |
| الزنك | 0.129 مليغرام |
| النحاس | 0.083 مليغرام |
| المنغنيز | 0.046 مليغرام |
| السيلينيوم | 0.92 ميكروغرام |
| فيتامين ب1 | 0.16 مليغرام |
| فيتامين ب2 | 0.074 مليغرام |
| فيتامين ب3 | 0.519 مليغرام |
| فيتامين ب5 | 0.46 مليغرام |
| فيتامين ب6 | 0.11 مليغرام |
| فيتامين ج | 97.9 مليغرام |
| الفولات | 55.2 مليغرام |
| البيتاكاروتين | 131 مليغرام |
| فيتامين هـ | 0.331 مليغرام |
| فيتامين أ | 414 وحدة دولية |
يُعدّ تناول البرتقال وعصيره بالكميات الغذائية غالباً آمناً لدى مُعظم الأشخاص البالغين والأطفال، كما أنّ من المحتمل أمانه في حال استخدامه كدواء، أمّا بالنسبة للنساء الحوامل والمُرضعات، فإنّ تناول البرتقال الحلو بالكميات الغذائية يُعدُّ آمناً بالنسبة لهنّ.
توضح النقاط الآتية بعض أنواع الأدوية التي يمكن للبرتقال أن يتداخل معها:
تحتوي مُعظم أنواع عصير البرتقال على كميّاتٍ عاليةٍ من السكر المُضاف، والتي يمكن أن تزيد من مستويات السكر في الدم، ممّا قد يؤدي إلى زيادة خطر الإصابة بمرض السكري من النوع الثاني، وذلك حسب ما أشارت له مراجعةٌ منهجيّةٌ وتحليلٌ شموليٌّ نُشر في مجلة PLOS ONE عام 2014.
كما يُعدُّ عصير البرتقال قليلاً بالألياف مما يقلل من الشعور بالشبع عند استهلاكه، واحتمالية زيادة الوزن، فقد ذكرت دراسة رصدية قائمة على الملاحظة نُشرت في مجلة International Journal of Obesity عام 2013 واستمرت مدة 4 أعوام، وأجريت على 50,013 امرأة يتراوح عمرهنّ بين 40–64 عاماً، و52 987 امرأة يتراوح عمرهنّ بين 27–44 عاماً، و21,988 رجلاً يتراوح عمرهم بين 40–64 عاماً، ولا يعاني جميعهم من السمنة أو أيّ أمراض مزمنة أنّ استهلاكهم لعصائر الفاكهة والمشروبات المُحلاة زاد من وزنهم خلال الـ 4 سنوات، كما لوحظ أنّ شرب الماء بدلاً من استهلاك كوب من المشروبات المُحلاة قد ارتبط بتقليل هذه الزيادة، وتجدر الإشارة إلى أنّ التحكم بالكمية المتناولة من العصائر واختيار الطازجة منها بدلاً من المُصنعة يقلل من خطر حدوث الأضرار أعلاه إضافة إلى المساعدة على زيادة استهلاك المواد الغذائية، وتحسين الصحة.
أظهرت إحدى الأبحاث الحديثة أنّ تناول عصير برتقال دم الزغلول الحلو لا يقلل الوزن لدى الأشخاص الذين يُعانون من فرط الوزن، بينما بيّن بحث آخر أنّ تناول منتج يحتوي على مُستخلصات البرتقال الحلو، وبرتقال دم الزغلول، والجريب فروت يساهم في إنقاص الوزن وتقليل نسبة الدهون في الجسم لدى الأشخاص الذين يُعانون من زيادة في الوزن، ولكن لم يُعرف ما إذا كان هذا التأثير بسبب البرتقال الحلو أم المكونات الأخرى، ولذلك ما زالت هناك حاجة لإجراء المزيد من الدراسات لتأكيد هذا التأثير.
وبالإضافة إلى ذلك تساهم إضافة البرتقال إلى النظام الغذائيّ في زيادة الشعور بالشبع بما هو أكثر بـ 4 أضعاف مقارنةً بالكروسان، وبضعفين مقارنةً بألواح مزيج الحبوب والفاكهة، وعلى الرغم من أنّ مُعظم الناس تُفضّل تناول عصير البرتقال بدلاً من شرائح البرتقال، وتجدر الإشارة إلى أنّ تناول فاكهة البرتقال بدلاً من شرب عصيره يزيد من الشعور بالشبع، ويُقلّل من الجوع وكميّة السعرات الحراريّة المُتناولة لدى الأشخاص الذين يعانون من زيادة الوزن، ولذلك يُنصح في حال الرغبة بإنقاص الوزن بتناول الفاكهة كاملة بدلاً من شرب العصير، كما يمكن إضافة قطع الفاكهة إلى السلطات أو الحلويات.
لا توجد دراسات تبين فوائد عصير البرتقال للأطفال والرضع بشكل خاص، ولكن كما ذُكر سابقاً فهو غنيٌّ بالعديد من العناصر الغذائيّة المفيدة للصحة، ويُعدُّ عصير البرتقال من طرق تقديم هذه الفاكهة للطفل، وعادةً ما يُنصح بالبدء بتقديمه بعد عمر 6 أشهر، مع التنويه إلى أنّ أطبّاء الأطفال ينصحون بتجنب العصائر الصناعية للأطفال، وذلك بسبب محتواها العالي من السعرات الحرارية، ممّا قد يؤدي إلى زيادة الوزن، وتسوّس الأسنان، والإسهال عند استهلاكه بكمية كبيرة، ولذلك يًنصح بتقديم العصير المُحضّر من الفاكهة الطازجة فقط وتحديد كمية العصير التي تُقدّم للطفل؛ وهي ما بين 60-120 ميليلتراً في اليوم.
وتُشير بعض المراجع إلى أنّه من الأفضل تأجيل تقديم البرتقال بسبب درجة حموضته، ممّا قد يُسبّب بعض المشاكل في معدة الطفل؛ حيث إنّها تكون أكثر حساسية مُقارنةً مع الأشخاص البالغين، وبالإضافة إلى ذلك قد تؤدي حموضة البرتقال إلى احمرار المنطقة حول الفم، وطَفح الحِفاظ (بالإنجليزيّة: Diaper rash).
وتجدر الإشارة إلى أنّ شُرب الطفل لكميات كبيرة من العصير يساهم في زيادة شعوره بالامتلاء، ممّا يؤدي إلى تقليل الشهية لاستهلاك الأطعمة الأخرى الأكثر فائدة والغنية بالمواد الغذائية، إضافة إلى زيادة كمية السعرات الحرارية المُتناولة، والتي غالباً ما يكون مصدرها من السكريات والكربوهيدرات، كما تفتقر للكمية الكافية من البروتين، ممّا يساهم في عدم حصول الطفل على نظام غذائي صحي ومتوازن.
لا توجد معلومات تبيّن ما إذا كان عصير البرتقال يُحسّن من حالات الإمساك أم لا، ولكن يمكن لتناول بعض أنواع عصائر الفواكه الأخرى أن تساهم في ذلك عند بعض الأشخاص؛ حيث إنّ بعض أنواع العصائر المصنوعة من الفواكه أو الخضراوات تحتوي على الألياف الغذائية والسوربيتول (بالإنجليزيّة: Sorbitol) مما يساعد على تنظيم حركة الأمعاء، كما أنّها تحتوي على كميات كبيرة من الماء الذي يمكن أن يساهم في زيادة ليونة البراز، والحفاظ على رطوبة الجسم؛ ومن الأمثلة على هذه العصائر: عصير الليمون، وعصير التفاح، وعصير البرقوق.
تُعدّ قشور البرتقال صالحةً للأكل، وهي غنيّةٌ بالعديد من العناصر الغذائية المفيدة لصحة الجسم، وعلى الرغم من ذلك فإنّ العديد من الأشخاص يتخلّصون من هذه القشور عن تناول البرتقال، كما تُستخدم هذه القشور لاستخراج زيت البرتقال، والذي قد يوفر بعض الفوائد الصحية للجسم.
ويمكن قراءة المزيد عن فوائد قشور البرتقال وزيته في مقال فوائد قشر البرتقال.
لا تتوفر معلومات حول الفوائد التي يمكن لبذور البرتقال تقديمها.
يشيع بين البعض أنّه يجب تناول الفواكه على الريق، وفي الحقيقة فإنّ هذه المعلومة غير صحيحة، إذ ينتشر اعتقادٌ خاطئٌ بين البعض بأنّ تناول الفواكه مع الوجبات يُبطئ معدل الهضم، ويسبّب تخمّر الفاكهة جراء بقائها في المعدة لفترةٍ أطول، ولكن في الحقيقة فإنّ هذه الادعاءات غير صحيحة.
تختلف كمية فيتامين ج في البرتقال حسب حجم حبة الفاكهة، فعلى سبيل المثال، وكما ذُكر سابقاً؛ تحتوي حبّة البرتقال كبيرة الحجم، والت تزن 184 غراماً على 97.9 مليغراماً من فيتامين ج.
ولقراءة المزيد حول ذلك يمكنك الرجوع لمقال كم نسبة فيتامين ج في حبة البرتقال.
ينتمي البرتقال (الاسم العلمي: Citrus sinensis) إلى الفصيلة السذابية (بالإنجليزيّة: Rutaceae)، وتُعدّ أشجاره الأكثر زراعةً في العالم، وهي من الأشجار دائمة الخُضرة، ويمتاز البرتقال بأنواعه المختلفة، واستخداماته المتعددة؛ مثل: تحضير العصير، وصناعة الحلوى، والمرملاد (بالإنجليزيّة: Marmalade)؛ وهو عبارة عن مُربّى مصنوعٌ من قشور الحمضيات، وقد تكون بعض أنواع البرتقال حلوة المذاق؛ مثل: البرتقال أبو سُرّة (بالإنجليزيّة: Navel)، ودم الزغلول، وبرتقال فالنسيا المُهجن (بالإنجليزيّة: Valencia)، والتي تتوفر على مدار السنة، ويكون موسمها في الفترة المُمتدة ما بين شهر كانون الثاني ونيسان، إضافةً إلى أنّ هناك بعض الأنواع التي تمتاز بمذاقها المُرّ؛ مثل: النارنج (بالإنجليزيّة: Seville orange)، والبرغموت أو الليمون العطري (بالإنجليزيّة: Bergamot orange)، والتي تُستخدم من أجل الحصول على الزيوت الأساسية الموجودة في قشورها.
يُوضح الفيديو الآتي طريقة عمل كيكة البرتقال: