English  

كتب ما سجله مؤرخو الكنيسة

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

ما سجله مؤرخو الكنيسة (معلومة)


سجل مؤرخو الكنيسة حروب ماوية، وركزوا خصوصا على الشرط الذي وضعته للهدنة التي اكتسبتها من الروم. وهو يعتبر ذا أهمية كبرى بالنسبة للجهود المسيحية التبشيرية الباكرة في بلاد الشام. على سبيل المثال، كتب روفينوس: "بدأت ماوية ملكة عرب الصحراء في شن حربٍ شعواء في قرى ومدن فلسطين و شبه الجزيرة العربية، وغزت المقاطعات المجاورة. أنهكت جيوش الروم في معاركٍ عدة، فسحقته في العديد منها وهرب من تبقى. بعد ذلك طلبوا منها التفاوض على السلام. وقد وافقت على ذلك بشرطٍ تم توضيحه مسبقًا، وهو تعيين الراهب موسى أسقفا على شعبها".

كتب سقراط من القسطنطينية عن تلك الأحداث. كتب أن الأسقف موسى "من مواليد عرب الصحراء، عاش حياة رهبنة في الصحراء"، وصار "معروفًًا بشدة ب التقوى و الإيمان و المعجزات". اقترح سقراط أن ماوية "رغبت في أن يكون هذا الرجل أسقفًا على شعبها، ووعدت أن تنهي الحرب بذلك الشرط". أكدت ماوية التزامها بالمعاهدة، ودليلًا على ذلك أنها زوجت ابنتها إلى فيكتور القائد الحربي للجيش الروماني، كما كتب سقراط.

زودنا المؤرخ سوزومين أيضًا بمزيدٍ من التفاصيل حول ماوية، لكنه كتب اسمها "مانية". ووصف حطمها وتاريخ شعبها الذي أسماهم "عرب الصحراء". كتب أنهم بني إسماعيل المنحدرين من ابن السيدة هاجر زوجة النبي إبراهيم، وأنهم يسمون أبناءهم تيمنًا ب السيدة سارة زوحته النبيلة حتى لا يتم اعتبارهم عبيدًا من أبناء هاجر. كتب سوزومين عن المعركة التي "قادت فيها مانية قواتها بنفسها". كتب سوزومين أنها كانت "شاقة وخطيرة"، والقائد العام لسلاح الفرسان والمشاة في الشرق "تم إنقاذه بصعوبة" من القتال ضدها وضد قواتها على يد قائد قوات فلسطين و فينيقيا.

المصدر: wikipedia.org