اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
من تركها بخلاً ، فإنه لا يكفر بذلك ، كما هو مذهب جماهير أهل العلم .
لما ثبت في مسلم أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال : ما من صاحب ذهب ولا فضة لا يؤدي منها
حقها إلا إذا كان يوم القيامة صُفحت له صفائح من نار ، فأحمي عليها في نار جهنم ، فتكوى بها جنبه
وجبينه وظهره ، كلما بردت أُعيدت له في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة حتى يقضى بين العباد ، فيُرى
وضبطت : فيَرى سبيله إما إلى الجنة وإما إلى النار.
وجه الدلالة : أن الكافر لا يرى سبيله إما إلى الجنة وإما إلى النار على التخيير ، بل سبيله إلى النار على وجه
التحتم ، فدل هذا على أن تارك الزكاة تكاسلاً مع إقراره بوجوبها أنه لا يكفر