English  

كتب ما بعد الحداثة الجزء الثاني

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

ما بعد الحداثة - الجزء الثاني (كتاب)


ظهر مفهوم ما بعد الحداثة في البداية لا ليحيل إلى فلسفة، ولا ليعبر عن وعي بتحولات، وإنما ليصف إنتفاضة فنية اتخذت تجليات متنوعة وتمثلت "في معمار فانتيري وجونسون، وموسيقى كايج وفن وورهول ورستشبرغ وروايات بنشن وبالارد وأفلام مثل (بلاد روني) و(بلوفيلفت)؛ لكن هذه الإنتفاضة سرعان ما أخذت تبحث عما يمكن أن يكون شكلها الواعي، ليوحدها نظرياً، ويؤسسها فلسفياً.

إنطلاقاً من هذا الهم المعرفي اختار محمد سبيلا وعبد السلام بنعبد العالي عدداً من النصوص حول مفهوم وفلسفة "ما بعد الحداثة" وقاموا بترجمتها، متتبعين حركة الحداثة في فلسفتي نتيشه وهايدغر، وآخرون وذلك من خلال عرض نصوص مقتبسة عن أصحابها تناولت مختلف المجالات التي طالت فلسفة ما بعد الحداثة من سياسة وإجتماع وأدب وفن وسينما، جاءت على شكل محاورات منها "منطق ما بعد الحداثة هو التعارض لكن مع التعايش" وهو موضوع محاورة فلسفية بين إيهاب حسن وفرانك سيوفي تضمنت خمس أفكار عن ثقافة بعد الحداثة وما سبقها من حركات الرواد في الأدب مثل التكعيبية والمستقبلية والدادية والسريالية وغيرها...

إلى ذلك، تضمّن الكتاب نصوصاً مقتبسة عن أصحابها جاءت تحت العناوين الآتية: "ثقافة ما بعد الحداثة عند إيهاب حسن (مارغريت روز)، "فلسفة ما بعد الحداثة (أ. ليمان)، "ما بعد الحداثة (وورهول)، "ما بعد الحداثة والنقد الأيديولوجي (جورج لاين)، "ما بعد الحداثة وخلفيتها الفلسفية (سان هاند)"، "ما بعد البنيوية وما بعد الحداثة (جورج لاين)"، و"البحث عما بعد الحداثة (ستيفن بست؛ ودوغلاس كيلز"، "رسم خريطةٍ لما بعد الحداثي (آندرياس هويس)".

تأتي أهمية هذا الكتاب من كونه يفكفك المصطلحات الرئيسية للحداثة ويعرض للإختلاف في التفسير بين المذاهب المختلفة، وكيف تجسدت في الفكر والممارسة، بحثاً عن السؤال هل من شأن النظرية أن تعكس الواقع؟...