التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | محمد سبيلا |
| قسم: | الحرب العالمية الثانية [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار توبقال للنشر |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2007 |
| الصفحات: | 97 |
| ترتيب الشهرة: | 597,456 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب ما بعد الحداثة - الجزء الثاني والمؤلف لـ 35 كتب أخرى.
محمد سبيلا كاتب وفيلسوف مغربي.
نشأته ودراسته
كان ميلاده سنة 1942م بالعاصمة الاقتصادية للمغرب الدار البيضاء، تابع دراسته بكل من جامعة محمد الخامس/كلية الآداب والعلوم الإنسانية بالرباط وجامعة السوربون بباريس، فحصل سنة 1967م على الإجازة في الفلسفة وفي نفس السنة التحق محمد سبيلا باتحاد كتاب المغرب، وفي سنة 1974م حصل على دبلوم الدراسات العليا، ونال دكتوراه الدولة سنة 1992م بكلية الآداب والعلوم الإنسانية بالرباط.
عمله
اشتغل أستاذاً جامعياً بكلية الآداب بالرباط، وشغل منصب رئيس شعبة الفلسفة وعلم الاجتماع وعلم النفس بكلية الآداب بفاس ما بين 1972م و1980م، وترأس الجمعية الفلسفية المغربية ما بين 1994م و2006م.
المصدر: ويكيبيديا الموسوعة الحرة برخصة المشاع الإبداعي
ظهر مفهوم ما بعد الحداثة في البداية لا ليحيل إلى فلسفة، ولا ليعبر عن وعي بتحولات، وإنما ليصف إنتفاضة فنية اتخذت تجليات متنوعة وتمثلت "في معمار فانتيري وجونسون، وموسيقى كايج وفن وورهول ورستشبرغ وروايات بنشن وبالارد وأفلام مثل (بلاد روني) و(بلوفيلفت)؛ لكن هذه الإنتفاضة سرعان ما أخذت تبحث عما يمكن أن يكون شكلها الواعي، ليوحدها نظرياً، ويؤسسها فلسفياً.
إنطلاقاً من هذا الهم المعرفي اختار محمد سبيلا وعبد السلام بنعبد العالي عدداً من النصوص حول مفهوم وفلسفة "ما بعد الحداثة" وقاموا بترجمتها، متتبعين حركة الحداثة في فلسفتي نتيشه وهايدغر، وآخرون وذلك من خلال عرض نصوص مقتبسة عن أصحابها تناولت مختلف المجالات التي طالت فلسفة ما بعد الحداثة من سياسة وإجتماع وأدب وفن وسينما، جاءت على شكل محاورات منها "منطق ما بعد الحداثة هو التعارض لكن مع التعايش" وهو موضوع محاورة فلسفية بين إيهاب حسن وفرانك سيوفي تضمنت خمس أفكار عن ثقافة بعد الحداثة وما سبقها من حركات الرواد في الأدب مثل التكعيبية والمستقبلية والدادية والسريالية وغيرها...
إلى ذلك، تضمّن الكتاب نصوصاً مقتبسة عن أصحابها جاءت تحت العناوين الآتية: "ثقافة ما بعد الحداثة عند إيهاب حسن (مارغريت روز)، "فلسفة ما بعد الحداثة (أ. ليمان)، "ما بعد الحداثة (وورهول)، "ما بعد الحداثة والنقد الأيديولوجي (جورج لاين)، "ما بعد الحداثة وخلفيتها الفلسفية (سان هاند)"، "ما بعد البنيوية وما بعد الحداثة (جورج لاين)"، و"البحث عما بعد الحداثة (ستيفن بست؛ ودوغلاس كيلز"، "رسم خريطةٍ لما بعد الحداثي (آندرياس هويس)".
تأتي أهمية هذا الكتاب من كونه يفكفك المصطلحات الرئيسية للحداثة ويعرض للإختلاف في التفسير بين المذاهب المختلفة، وكيف تجسدت في الفكر والممارسة، بحثاً عن السؤال هل من شأن النظرية أن تعكس الواقع؟...
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".