يرى النحويون أن كل ما كان عطف بيان جاز أن يعرب بدل كل من كل ، ولكن بعض الألفاظ لا يصح إعرابها إلا عطف بيان وضابطها أن ما كان ذكره واجباً كان عطف بيان وليس بدلاً ، كأن يكون فى بناء جمله مشتمله على رابط يعود على المبتدأ . نحو : هند قام زيد أخوها . فكلمه ( أخوها ) عطف بيان مرفوع وعلامه رفعه الواو لأنه من الأسماء الخمسه . * وإذا وجد مانع يمنع إِحلال الاسم التابع محل متبوعه تعين أن يكون التابع عطف بيان وليس بدلاً ،نحو قول الشاعر : أنا ابنُ التَّارِكِ البكْرِى بشّرٍ عَلَيه الطّيرُ ترقبُهُ وقُوعَاً فكلمه ( بشر ) عطف بيان على ( البكرى ) ولا تصح أن تكون بدلاً لامتناع القول ( أنا ابن التارك بشر ) إذ لا يضاف ما فيه واللام إلى المجرد منها فى هذه الحاله .
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل