اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يشير مفهوم المساواة بصورة مختصرة إلى مبدأ تكافؤ الفرص، بحيث يصبح في المجتمع حالة من التوافق على إعطاء كامل الحقوق لمستحقيها، دون تمييز بين فئات المجتمع، أو حرمان عِرق ما من ممارسة حياته بصورة طبيعية، إلا أن تطبيق مبدأ المساواة لايزال تحدياً، بالنظر للفرق بين التشريعات الملزمة، ومدى واقعية تطبيقها عملياً.
يعرّف العدل على أنه قيمة عليا، ومبدأ قيمي ينظم سلوك الناس ويحفظ حقوقهم، كما أنه يعد الإطار الأخلاقي الأشمل في ممارسة الششؤون القانونية والاحتكام له وتحقيقه في حال الخلاف، فالعدل يحمي حقوق الناس ويحفظ واجباتهم، ويؤسس للإنصاف في المحاكمة وفي تطبيق العقوبة والجزاء الرادع، دون ظلم أو محاباة أو غش.
هناك ارتباط متأصل بين العدل والمساواة، من الأساس القيمي المشترك، ومجالات التطبيق بصفة عامة، إلا أن الفوارق بينهما دقيقة ومهمة، ومن هذه الفوارق ما يأتي:
يضمن تطبيق قيم العدل والمساواة أمان المجتمع، بسبب ضمان حقوق الأفراد بغض النظر عن العِرق أو الجنس أو المعتقد، بالإضافة إلى تحقيق النزاهة بين أفراد المجتمع، وتنامي فرص الازدهار والانسجام والتعاون بينهم، وذلك ينعكس على إنتاج المجتمع ووعيه وفاعليته، وينعم بمزيد من التماسك والأمان والوعي المتنامي.