اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
ذكروا في ذلك عدة أدلة :
الدليل الأول : وجود الخلق، وهو يشهد بوجود خالقه، قال تعالى: أَمْ خُلِقُوا مِنْ غَيْرِ شَيْءٍ أَمْ هُمُ الْخَالِقُونَ .
الدليل الثاني: التسوية، ومعناه أن الله تعالى خلق الخلق بإتقان بديع، وهذا يظهر مثلا في جوارحنا، فما من
جارحة إلا وأتقنها الله إتقانا بديعا حتى تؤدي وظيفتها التي خلقت من أجلها على أكمل وجه. قال تعالى: صُنْعَ
اللَّهِ الَّذِي أَتْ قَنَ كُلَّ شَيْءٍ إِنَّهُ خَبِيرٌ بِمَا تَ فْعَلُونَ .
الدليل الثالث: التقدير، ومعناه أن الله تعالى خلق كل شيء بتقدير وحساب وترتيب بحيث يتناسب مع مكان
وجوده وزمانه، وبحيث يتلاءم مع غيره من الموجودات. قال تعالى: إِنَّا كُلَّ شَيْءٍ خَلَقْنَاهُ بِقَدَرٍ . ومن الأدلة على
ذلك الشمس تبعد عنا مسافة لو نقصت لكان من الممكن أن نحترق، ومن ذلك هذا التكامل بين النبات
وسائر الحيوان، فالنبات يتنفس ثاني أكسيد الكربون ويخرج الأكسجين، وسائر الحيوان يتنفس الأكسجين
ويخرج ثاني أكسيد الكربون،
الدليل الرابع: دليل الهداية، ومعناه أن الله تعالى هدى كل مخلوق إلى ما يصلحه. قال تعالى: رَبُّ نَا الَّذِي
أَعْطَى كُلَّ شَيْءٍ خَلْقَهُ ثُمَّ هَدَى .
ومن الأدلة على ذلك المولود يولد فيهديه الله تعالى إلى التقام ثدي أمه