من الشائع أن يتسبّب ابتلع الدم، الناتج عن نزيف الأنف أو السّعال الشديد استفراغ الدم أو ما يُعرَف بالتقيؤ الدموي (بالإنجليزية: Hematemesis)، ولا تُعتبر الكميات الصغيرة أو بقع الدم في البصاق، والتي على الأغلب مصدرها الأسنان أو الفم أو الحلق، قيء دموي، لكن تقيوء الدم بكميّات ملحوظة عادة ما يمثل شيئاً أكثر خطورة ويتطلب عناية طبية فورية، وتوجد العديد من الأسباب والمشاكل الصحيّة التي قد تؤدي إلى استفراغ الدم، نذكر منها ما يأتي:
ابتلاع جسم غريب.
تهيّج المريء.
تقرحات المعدة.
الآثار الجانبيّة لدواء الأسبرين (بالإنجليزية: Aspirin).
التهاب المعدة (بالإنجليزية: Gastritis).
الآثار الجانبيّة لمضادات الالتهاب اللاستيرويدية (بالإنجليزية: NSAIDs).
التهاب البنكرياس (بالإنجليزية: Pancreatitis).
تشمّع الكبد (بالإنجليزية: Cirrhosis).
انثقاب جدار المعدة.
ابتلاع السموم، مثل الأحماض القويّة، ومادة الزرنيخ (بالإنجليزية: Arsenic).
اضطرابات الدم، مثل نقص الصفيحات الدمويّة (بالإنجليزية: Thrombocytopenia)، وسرطان الدم (بالإنجليزية: Leukaemia).
سرطان المريء أو سرطان المعدة.
أسباب استفراغ الدم عند الأطفال
قد تختلف أسباب استفراغ الدم لدى الأطفال، وقد تتضمّن ما يأتي:
ابتلاع الدم.
ابتلاع جسم غريب.
العيوب الخَلْقية.
عوز فيتامين ك (بالإنجليزية: Vitamin K deficiency).
اضطرابات تخثّر الدم.
حساسية الحليب.
مراجعة الطبيب
يختلف لون، وكثافة الدم المُصاحب للقيء اعتمادًا على سبب النزيف، وموقعه، وقد يدلّ استفراغ الدم على المعاناة من أحد المشاكل الصحيّة مثل الصدمة الوعائيّة، وعدد من المشاكل الصحيّة الأخرى التي تتطلّب الرعاية الصحيّة الفوريّ، لذلك يجب الحرص على مراجعة الطوارئ الطبيّة في حال مصاحبة استفراغ الدم لأحد الأعراض التالية:
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل