اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
تنهل المجموعة من منجز القصيدة العراقية والعربية لتؤسّس لغةً خاصة بها، مكثّفة وشفّافة، تنفتح على الفضاءين العربي والإنساني، وتلامس أسئلة الحرية وهاجس إيصال صوت الضحايا. بلغةٍ دقيقة الالتقاط للتفاصيل، يتعقّب الشاعر أثر الإنسان المقهور والذات المقاومة في مختلف تجلّياتها، بدءًا من العراق ومحيطه العربي الذي أنهكته السياسات الاستعمارية. تنفتح لغة الديوان على فضاء التأويل، وتؤدّي دورها في توسيع التصوّرات وتجديد الرؤى إزاء العالَم، عبر تأمّل ماهية القصيدة وما يمكن أن تحقّقه. إنّها لغة شعرية وفيّة لجذورها العراقية والعربية، لا تنحدر إلى النثر العادي ولا تغرق في التعقيد حدَّ التباس المعنى، لغةٌ تتنامى فيها جدلية الحياة والموت، ويتبدّل إيقاعها بين قصيدةٍ وأخرى.