التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | أحمد بن الصديق الغماري |
| قسم: | أحاديث الأحكام [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | عالم الكتب للطباعة والنشر والتوزيع |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 1987 |
| الصفحات: | 3064 |
| ترتيب الشهرة: | 320,214 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب الهداية في تخريج أحاديث البداية والمؤلف لـ 9 كتب أخرى.
أحمد بن الصديق الغماري الحسني
نسبه
هو إمام الائمة وبدر التتمة الحافظ المتقن العارف بربه شهاب الدين أبو الفيض أحمد بن محمد بن الصديق بن أحمد بن محمد بن قاسم بن محمد بن محمد بن عبد المؤمن التجُكاني المنصوري، الإدريسي الحسني. ينتهي نسبه إلى إدريس الأكبر بن عبد الله الكامل بن الحسن المثنى بن الحسن بن علي بن أبي طالب. ونسبه من جهة أمه ينتهي أيضا إلى إدريس الأكبر، فهي حفيدة أحمد بن عجيبة الإدريسي الحسني.
ولادته ونشأته
ولد يوم الجمعة السابع والعشرين من رمضان سنة 1320 هـ (1901 م) بقبيلة بني سعيد، في بيت عمته، حيث كان والده في زيارتها. وبعد شهرين من ولادته عاد به والده إلى طنجة.
وعندما بلغ الخامسة من عمره أدخله والده الكُتَّاب لحفظ القرآن الكريم على يد تلميذه ((العربي بن أحمد بودرة))، ثم حفظ جملة من المتون العلمية المتداولة في المغرب آنذاك، فحفظ ((المقدمة الآجرومية)) و((الألفية بشرح ابن عقيل)) في النحو، و((المرشد المعين للضروري من علوم الدين)) لابن عاشر، و((مختصر خليل)) في الفقه المالكي، و((أم البراهين)) للسنوسي، و((جوهرة التوحيد)) للقاني في التوحيد، و((البيقونية)) في المصطلح، و((بلوغ المرام من أدلة الأحكام)) للحافظ ابن حجر.
ثم اشتغل بدرس تلك المتون، فحضر دروس شيخه العربي بودرة في النحو والصرف والتوحيد والفقه، ودروس والده محمد بن الصديق في الجامع الكبير بطنجة في النحو والفقه والحديث وغيرها، وكان والده كثيرا ما يحدثه بقصص وتراجم العلماء يشحذ بذلك همته. ولما بلغ من العمر تسع سنوات اصطحبه معه والده لأداء فريضة الحج، وبعد عودته استكمل حفظ القرآن الكريم. ومنذ بلغ الخامسة عشر من العمر حبب الله إليه علم الحديث، فأقبل على قراءة كتبه، وكتب التخريج والرجال.
المصدر: ويكيبيديا الموسوعة الحرة برخصة المشاع الإبداعي
إن كتاب "بداية المجتهد ونهاية المقتصد" هو كتاب في الفقه على مذهب إمام المدينة المنورة مالك بن أنس، وقد استوفى فيه القاضي أبو الوليد ابن رشد (الحفيد) كتب الفقه وأبابه جميعها بدءاً من كتاب الطهارة فالصلاة... وانتهاءً بكتاب الأقضية. ومن الطوابع المميزة لهذا الكتاب أنه يستعرض المسألة الواحدة على مذهب الإمام مالك، ثم على سائر آراء الفقهاء المعتبرين عند جماعة المسلمين، كالإمام أحمد بن حنبل، وأبي حنيفة النعمان... ولا يكتفي بذلك، بل يأتي أحياناً بآراء المجتهدين ضمن هذه المذاهب من أصحاب أبي حنيفة، والشافعي وغيرهم ويناقش هذه المسألة من جميع وجوهها فيبين أوجه الاتفاق فيما اتفقوا عليه، وأوجه الاختلاف فيما اختلفوا فيه مورداً حجج كل واحد منهم، ثم يرجح بعد كل ما يراه صواباً، وهذا بدل على علو شأن ابن رشد في الفقه، ليس ضمن مذهبه المالكي فقط، بل وفي الفقه الإسلامي عامة.
ولكن الإمام-رغم توفر ملكات الاجتهاد لديه-يعتبر نفسه خاصراً عن هذه الرتبة الخطيرة، وهو أدب رفيع قلما يتحلى به الناس، خاصة في أيامنا هذه، وفي هذا يقول في كتاب الطهارة، باب معرفة أنواع النجاسات، في مسألة نجاسة البول، بعد أن استعرض مذاهب الأئمة وحججهم واستدلالاتهم في هذه المسألة: "ولولا أنه لا يجوز أحداث قول لم يتقدم إليه أحد في المشهور، وإن كانت مسألة فيها خلاف لقيل...) ثم يورد رأيه في المسألة بعد هذا الاعتذار الخجول أمام الأئمة الكبار. ولأهمية هذا الكتاب اعتنى الإمام المحدث، أبي الفيض "أحمد بن الصديق الغماري الحسني" بتخريج أحاديث هذا الكتاب سالكاً في ذلك مسلك التخريج الموسع للحديث بجميع طرقه ورواياته، وما يدخل في بابه، وتناول عمل السابقين في هذا العلم، فوافق بعضه، وعارض بعضه الآخر، وله مناقشات وردود دلت على طول باعه في علم الحديث، شبيهه بمناقشات الحافظين الزيعلي وابن حجر العسقلاني.
وهذا مما يندر وجوده في القرن الخامس عشر الهجري/العشرين الميلادي. وطريقته في التخريج أن يرد الحديث للكتب الستة، إن وجد فيها، ولا يكتفي بذلك، بل يرده لكل من علم أنه يرويه، ذاكراً سائر الطرق والأسانيد، ومختلف الروايات والألفاظ للحديث الواحد، حتى غدا كتابه موسوعة شاملة في علم الحديث، تجمع شتات تخريج الحديث الواحد من شتى التصانيف، وقد التزم في كتابه تخريج الأحاديث المرفوعة فقط، ولم يتعرض للأحاديث الموقوفة على الصحابة من الآثار. ولما كان هذا الكتاب من أعم الكتب الصادرة في تخريج أحاديث "البداية" فقد عني تحقيق مادته تحقيقاً دقيقاً يجلي ما شاب هذه الرسالة في غموض وبالرجوع لعمل المحقق نجد أنه قد تركز على ما يلي: أولاً: اعتنى بضبط الآيات الشريفة بالشكل، وغيرها بالقوسين. ثانياً: اعتنى بضبط الأحاديث النبوية الشريفة بالشكل. ثالثاً: قام بضبط أسماء الأعلام وذلك فيما أشكل منها، وقد رجع في ذلك للكتب المتخصصة في الرجال والأنساب، من الثقات والمجروحين، والضعفاء... والتعريف بمن يقتضيه المقام منهم، مما يساعد في تبيان أحوال الأحاديث وبيان درجها من الصحة. رابعاً: علق على الكتابين في بعض المواضيع بما يوضح أمراً مشكلاً، أو يزيل إلباساً، أو يصحح خطاً. خامساً: جمع إلى جانب نص كتاب الهداية في تخريج أحاديث البداية نص كتاب "البداية" وذلك في أعلى الصفحات، ويأتي التخريج أسفل منه في نفس الصفحة. وعلق على الكتابين بتحقيقات حواش عديدة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".