English  

كتب ما أبرز صفات أهل السنة

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

ما أبرز صفات أهل السنة (معلومة)


الصفات الدالة عليهم كثيرة، لكن من أبرزها ما يلي:


أولا: أنهم لا يأخذون معتقدهم إلا من الكتاب والسنة الصحيحة.


ثانيا: أن النقل عندهم مقدم على العقل، والعقل عندهم وسيلة لفهمه.


ثالثا: يعتقدون جزما أنه لا يتعارض النص الصحيح مع العقل السليم.


رابعا: أنهم وسط بين فرق الأمة، كوسطية الأمة بين الأمم.


خامسا: وقوفهم حيث وقف النص، فلا يقصرون عنه ولا يزيدون عليه.


سادسا: أنهم يأخذون بأخبار الآحاد الصحيحة في إثبات أمور الاعتقاد.


سابعا: اعتقادهم لا يتغير ولا يتبدل على مر الأزمنة؛ لأنه مبني على أدلة من الكتاب والسنة يقينية، فلا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه.


ثامنا: أنهم المشهود لهم بالنجاة والنصر في الدنيا والآخرة، كما ورد في حديث الافتراق، من حديث معاوية (رضي اللهُ عَنْهُ) أنه قال: ( ألا إن رسول الله (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ) قام فينا فقال: ( ألا إن من قبلكم من أهل الكتاب افترقوا على ثنتين وسبعين ملة، وإن هذه الملة ستفترق على ثلاثٍ وسبعين، ثنتان وسبعون في النار، وواحدة في الجنة، وهى الجماعة) رواه أبو داود


وورد بلفظ : ( وتفترق أمتي على ثلاث وسبعين ملة كلهم في النار إلا ملة واحدة، قالوا: ومن هي يا رسول الله؟ قال: ( ما أنا عليه وأصحابي ). حسنه الألباني في صحيح الترمذي


تاسعا: أن مذهبهم هو الأعلم والأحكم والأسلم.


عاشرا: أن إثباتهم للصفات لا تمثيل فيه، وتنزيههم لله تعالى لا تعطيل فيه.


الحادي عشر: أنهم لا يقعون ولا يتطاولون على خيار الأمة وسلفها بقدحٍ ولا غيره، بل يستغفرون لهم ويترضون عنهم.


الثاني عشر: أنهم لا يتسمون إلا باسم الإسلام والإيمان، أو ما ورد به الدليل، أو وقع عليه إجماعهم.


الثالث عشر: أنهم لا يوالون ولا يعادون على شعارات زائفة، وأسماء تافهة، وأصول ملفقة، بل عمدتهم في ذلك الكتاب والسنة، فيوالون من والاهما، ويعادون من عاداهما.


الرابع عشر: أن الحق يدور معهم حيث داروا، فلا يمكن أبداً أن يكون الحق مع طائفة دونهم، بل هم ميزان الطوائف، فمن وافقهم من الطوائف فإنه ينال من الحق بقدر هذه الموافقة، ومن خالفهم فإنه زائغ عن الصراط المستقيم بقدر هذه المخالفة.


الخامس عشر: أن الغيبيات عندهم مبناها على التوقيف فلا يثبتون منها أو ينفون إلا وفق الدليل، ولا يقحمون عقولهم فيما ليس لها فيه مجال.


السادس عشر: أن علمهم هو العلم النافع، وعملهم هو العمل الصالح، وذلك لأنه مبني على الكتاب والسنة وعلى الإخلاص والمتابعة.


السابع عشر : أنهم لا يضرهم من خالفهم ولا من خذلهم، حتى يأتي أمر الله وهم كذلك ثابتين على الحق.


الثامن عشر: أنهم أكمل الناس إيمانًا، واعمقهم علمًا، وأقلهم تكلفًا، وأشدهم متابعة للكتاب والسنة، وأكملهم تحقيقًا لمراتب الدين من الإسلام والإيمان والإحسان، كما قال فيهم ابن مسعود (رضي اللهُ عَنْهُ)


التاسع عشر: أن معهم الحق المطلق، وأما غيرهم فليس معه إلا مطلق الحق، أي بعض الحق.


العشرون : أنهم الموفقون للشُرب من حوضه (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ)، فلا يُذادون عنه كما يُذاد غيرهم؛ لأنهم لم يُحدِثوا ولم يبدلوا ولم يغيروا.


الحادي والعشرون: أنهم متفقون فلا يفترقون، ومؤتلفون فلا يختلفون.


الثاني والعشرون: أنهم لا يستشكلون شيئا مما ورد في الوحيين، فليس منهم إلا الإيمان والتسليم.