أهل القرآن والسّنة هم الذين يقرؤون القرآن ويتلونه حقّ تلاوته، فحقّ التّلاوة والقرآءة أن تتدبّر آيات القرآن الكريم دون أن تمرّ عليها مرور الكرام، قال تعالى (أفلا يتدبرون القرآن أم على قلوب أقفالها )؛ فالمسلم صاحب العقيدة السّليمة يحبّ قراءة القرآن وتدبّر آياته لأنّها تزيد إيمانه، كما أنّه يعلم أنّ فيها منهج الحياة السّعيدة التي ينشد.
أهل القرآن والسّنة هم الذين يستمعون إلى آيات القرآن فيخشعون لها وتوجل قلوبهم لربّهم، قال تعالى ( إذا تتلى عليهم آيات الرّحمن خرّوا سجدًا وبكيًّا )، فآيات القرآن الكريم تثير في نفوسهم نوازع الإيمان والخشية على الدوام .
أهل القرآن الكريم والسّنّة هم الذين يطبّقون ما فيهما من أحكام وتوجيهات؛ فالمسلم حريصٌ في حياته على أن يستمع إلى آيات القرآن وأحاديث النّبوّة حتّى يتعلّم ما فيها من فقه وأحكام فيعمل بها في حياته، قال تعالى في وصف المتّقين (الذين يستمعون القول فيتّبعون أحسنه).
أهل القرآن والسّنّة هم الّذين يتّخذونهما جميعًا مرجعًا ومنهاجًا، فمن علامات السّاعة ظهور من يسمّون بالقرآنيين الذين يأخذون بما ورد بالقرآن الكريم دون السنّة النّبويّة المطهّرة، وهذا خللٌ كبير في العقيدة، فقد قال النّبي عليه الصّلاة والسّلام (ألا وإنّي أوتيت القرآن ومثله معه) إشارة إلى سنّته المطهّرة .
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل