اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
كانت لأبي البقاء الرندي مشاركات قليلة في القضاء، والفرائض، والتأليف، فقد ألّف كتاب "جزءاً على حديث جبريل"، وكان له كتاب في الشعر سماه "الوافي في علم القوافي"، وله كتاب كبير سماه "روضة الأندلس ونزهة النفس"، بالإضافة إلى تصنيفٍ في العروض، وآخر في الفرائض.
وقد امتاز شِعر أبي البقاء بجزالة ألفاظه، ووضوحها، ورقّة معانيها، فقد كانت له قصائد بديعة في أغراض شعرية متنوعة، فوصف النفس البشرية وما يصدر عنها من سوءٍ وخير، ووصف الطبيعة من جبالٍ وبحارٍ وأنهار، وكانت له قصائد متعددة ومتنوعة، ومنها:
وكتيبة بالدَّارعين كثيفة
روضُ المنايا بينها القُضُب التي
فيها الكُماة بنو الكُماة كأَنهم
مُتهلِّلين لدى اللِّقاء كأَنهم
من كلِّ ليثٍ فوق برقٍ
من كلِّ ماضٍ قد تقلَّد مثله
ليس الأُخوةٍ باللسان أُخُوَّة
لا أنت في الدنيا تُفرج كربة
البحر أعظم ممّا أنت تَحسِبه
طام له حَبَبٌ طاف على زورقٍ
وأخْضر فستقي اللونِ غضٌّ
أغارُ على الترنجِ وقد حكاه